أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود أنّ المملكة السعودية تحترم قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد.
وقال الأمير السعودي خلال زيارة له أداها إلى تونس، اليوم الجمعة، واستقبله الرئيس التونسي قيس سعيد: "المملكة العربية السعودية تحترم القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية، وكلّ ما يتعلّق بالشأن الداخلي التونسي، وتعُدّها أمرًا سياديًا".
واستقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد، ظهر اليوم الجمعة 30 جويلية 2021 بقصر قرطاج، سموّ الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وفق بيان رئاسة الجمهورية.
وأضاف البيان أنّ "وزير الخارجية السعودي نقل لرئيس الدولة تحيّات حضرة خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي ولي العهد، وأشار إلى أنّ المملكة العربية السعودية تحترم القرارات التي اتّخذها رئيس الجمهورية، وكلّ ما يتعلّق بالشأن الداخلي التونسي، وتعُدّها أمرًا سياديًا".
وشدّد الوزير السعودي على "ثقة بلاده في قدرة القيادة التونسية على تجاوز هذا الظرف، بما يحقّق العيش الكريم والازدهار للشعب التونسي".
وجدّد التأكيد على "وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب تونس في كل ما يدعم أمنها واستقرارها، وفي مواجهة التحديات التي تعترضها".
ودعا وزير الخارجية السعودي المجتمع الدولي إلى "معاضدة جهود تونس في هذه الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة".
وأشار بيان رئاسة الجمهورية إلى أنّ الرئيس قيس سعيد أكد على أن الشعب التونسي "لن ينسى أبدًا هبّة المملكة العربية السعودية والتي تُرسّخ، مرة أخرى، مدى متانة وعمق العلاقات التاريخية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين، لمساعدة تونس على مجابهة جائحة كورونا".
وشدّد على "تمسّكه بتحمّل أمانة ومسؤولية حماية الدولة التونسية، والتصدّي لكلّ محاولات ضربها وتفتيتها".
وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد أعلن مساء الأحد الماضي، الخامس والعشرين من يوليو الجاري، عن إجراءات استثنائية، أعفى بموجبها رئيس الحكومة هشام المشيشي، وجمّد جميع أنشطة البرلمان، ورفع الحصانة عن كل النواب، وأعلن نفسه رئيسًا للنيابة العمومية .








