قالت الرئاسة التركية، إنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أجرى اتصالًا هاتفيًا برئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، لبحث آخر التطورات الأخرى في تونس.
وأفادت الرئاسة التركية أنّ الرئيسان بحثا خلال الاتصال المستجدّات الإقليمية، وعلى رأسها تطورات العلاقات التونسية الليبية.
وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،الجمعة الماضي، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وتناول الرئيسان "القضايا الإقليمية ولاسيما العلاقات التركية الجزائرية وتطورات الأوضاع في تونس، وفق بلاغ الرئاسة التركية.
وقالت الرئاسة الجزائرية: "إنّ المكالمة سمحت باستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع السائد في المنطقة".
وأكد بيان للمجلس الرئاسي الليبي نشره في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنّ المنفي وأردوغان بحثا "العلاقات الثنائية بين البلدين، وعددًا من القضايا والملفات المشتركة".
وأكدا حرص كل من ليبيا وتركيا على ضرورة "تعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات"، إلى جانب "تبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية".
وأشار البيان على أن"الرئيس أردوغان "أشاد يالعلاقات الاستثنائية بين البلدين"، مؤكدًا دعمه لاستقرار ليبيا وللعمل الكبير الذي يقوم به المجلس الرئاسي الليبي.
وكشف بيان المجلس الرئاسي الليبي عن تباحث الرئيسين حول "مستجدات الوضع في تونس".
من جانبه، أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي "الحرص الشديد على استقرار الوضع في تونس".
واعتبر المنفي أنّ "استقرار تونس من استقرار ليبيا، وأنّ زعزعة الاستقرار في الشقيقة تونس سيؤثر على المنطقة ككل".
وتعيش تونس وضعًا صعبًا، وحالة من عدم الاستقرار، بعد الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها الرئيس التونسي قيس سعيد مساء الأحد الماضي.
وأعفى قيس سعيد رئيس الحكومة هشام المشيشي، وأعلن نفسه رئيسًا للسلطة التنفيذية والنيابة العمومية.
كما قام بتجميد جميع أنشطة البرلمان، ورفع الحصانة عن جميع النواب.
واتخذ عددًا من القرارات الأخرى، تباعًا، منها إعفاء وزير الدفاع إبراهيم البرتاجي، ووزيرة العدل، وقام بتعيين مستشاره الأمني مشرفًا على وزارة الداخلية .





