تحدثت وسائل إعلامية فلسطينية وعربية عن استياء الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة من مساعي البعض إلى استثمار مطالبهم الشرعية وقضيتهم العادلة لتحقيق أغراض سياسية.

وانتقد عدد من رواد الأعمال المقدسيين دعوات قيادات حماس في القدس الى ضرورة توسيع دائرة الاشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس وعدم الانصياع الى دعوات التهدئة واستئناف الحياة الطبيعية للسكان.

وبحسب رجال الأعمال في القدس فقد تأثر الوضع الاقتصادي والاجتماعي للفلسطينيين هناك بشكل كبير نتيجة عزوف السياح عن زيارة الفنادق الفلسطينية او التبضع من تجار البلدة القديمة.

وكان الناطق الرسمي باسم حماس محمد حمادة قد صرح مؤخرا في كلمة لإذاعة صوت الأقصى ان الفلسطينيين في القدس مطالبون بمواصلة الاشتباك مع قوات الاحتلال لحين تحقق مطالبهم كاملة.

وقال حمادة "الاحتلال يعبر عن حالة العجز والنقص من خلال إطلاق العنان لمستوطنيه في المسجد الأقصى، وعليه أن يعي أن شعبنا جاهز للتصدي له والذي ندعوه للزحف نحو القدس والأقصى لمنع استفراد الاحتلال ومستوطنيه فيها".

وتابع " ندعو أبناء شعبنا إلى إعلان الغضب في وجه الاحتلال، والخروج إلى الشوارع، والحشد وإيصال الرسالة مدويّة للمحتل أنّ أهل القدس هنا باقون، لن تزحزحهم كل محاولات الاحتلال".

وتتهم حماس باستعمال القدس كورقة ضغط في مفاوضاتها مع الوسطاء الدوليين في خصوص ملف إعادة اعمار غزة حيث ترف القوى الدولية المانحة تسليم حماس المساعدات المالية مباشرة نظرا لتصنيفها كفصيل إرهابي الأمر الذي ترفضه القيادة الحمساوية .