كتب: محمد علي - خاص بسوريا
ملأت أصوات إطلاق النار؛ العاصمة
السورية دمشق خلال الساعات الماضية، وسط توقعات متزايدة حول حدوث محاولة انقلاب
جدية ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد.
أنباء عن انقلاب عسكري في سوريا
وتعطل بث شبكة التلفزيون الرسمية
السورية (سانا)، وسط صعوبة كبيرة في الدخول على مواقع الوكالة الإخبارية باللغتين
الأساسية والأجنبية، مع أصوات انفجارات تملأ العاصمة، وإطلاق نار صوب مناطق على
قرب من مبني هيئة الأركان العامة ومبنى الإعلام الحكومي في العاصمة.
وكشفت مصادر، لـ وسائل إعلام سورية،
أن العميد حسام لوقا، رئيس إدارة الأمن العام التابعة للنظام، أجرى محاولات عدة
للإطاحة بالرئيس الأسد، الذي كان خارج البلاد في تلك الأيام، ذلك في الوقت الذي
هبطت طائرة عسكرية تابعة للدولة الروسية بمطار دمشق الدولي مساء أمس، ما أثار
توقعات تشير إلى أن الأسد كان على متنها عائداً من اجتماعات في موسكو.
اشتباكات بين الحرس الجمهوري السوري
كما أشارت إلى أن الرئيس الأسد نُقل
إلى "بيت آمن" في الوقت الذي ازدات فيه محاولة الانقلاب، وسط نشوب
اشتباكات بين الحرس الجمهوري السوري وفرقة 4 التابعة للجيش السوري في منطقة
كفرسوسة بدمشق، بالإضافة إلى تبادل لإطلاق النار على عدد من المباني الحكومية.
وذكرت أن عدد من الضباط بالشرطة
والجيش وقادة فرق من قوات النظام السوري اتفقوا بالإجماع على السيطرة ونشر القوات
بسوريا، في وقت تواصل فيه قوات المعارضة تقدمها في حماة وحلب وإدلب، بينما نفى
سفير إيران في دمشق حسين أكبري، ما تم تداوله خلال الساعات الماضية، حول انقلاب
عسكري يقوده مدير أمن الدولة السورية اللواء حسام لوقا في دمشق وسط المساعي للتوصل
إلى إصدار قرارات باعتقال الرئيس السوري بشار الأسد.
ووفق ما ذكرته وكالة قناة
"خبر" الإيرانية، فإن الأخبار المتداوله بشأن الانقلاب لا صحة لها،
نافية على لسان مصادر محاولة اعتقال الرئيس السوري بشار الأسد"، وأن الأخبار
التي تنشرها بعض المنصات الإلكترونية الإيرانية غير حقيقية.



