قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، في الكويت، إنّ: "المفاوضات مع إيران في فيينا لا يمكن أن تستمرّ إلى ما لانهاية".
وأكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح على "تطابق الرؤى مع الولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية والدولية".
وأفاد بلينكن، في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الكويتي بالقول: "فاوضنا الإيرانيين في فيينا بشكل غير مباشر وأظهرنا حسن نية وإرادة للعودة إلى الاتفاق النووي"، مستدركًا أنّ "المفاوضات مع إيران لا يمكن أن تستمر إلى ما لانهاية والكرة الآن في ملعب طهران".
وطالبت إيران الولايات المتحدة الأمريكية خلال محادثات فيينا بالموافقة على مناقشة قضايا مستقبلية، لتكون شرطًا جديدًا لإتمام المفاوضات بشأن العودة للاتفاق النووي.
وقال المرشد الإيراني على خامنئي، إنّ: "الولايات المتحدة تطالب خلال مفاوضات فيينا بإدراج بندٍ جديدٍ في الاتفاق النووي، يتضمن موافقة طهران على التفاوض بشأن ملفاتٍ أخرى في المستقبل".
وشدّد على "ضرورة عدم وضع الثقة في الدول الغربية".
وكشف الوزير بلينكن خلال حديثه عن اليمن أنّ الولايات المتحدة ترى أنّ وقف الحرب في اليمن وحماية المدنيين لا يمرّ إلا عبر الجهود الدبلوماسية.
واتّهم الوزير الأمريكي الحوثيين المدعومين من طهران بالفشل في إظهار حسن النية لوقف الحرب والانخراط في الجهود الدبلوماسية، مشدّدًا على أنّ الولايات المتحدة تقف إلى جانب السعودية إذا تعرّضت لصواريخ الحوثيين.
وحول الملف الأفغاني، قال بلينكن إنه بلاده تنسّق مع الكويت من أجل الاستقرار وإحلال السلام في أفغانستان، مؤكدا أنّ القوات الأمريكية تقوم بحماية المواطنين وتعزيز الأمن هناك واستقرار كامل المنطقة.
وكشف أنه تمّ إنشاء مجموعة عمل صلب وزارة الخارجية بهدف تسهيل نقل المترجمين الأفغان الذين يتعاونون مع الولايات المتحدة الأمريكية، وساعدونا لأكثر من 20 سنة.
من جانبه، تحدث وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح عن وجود تطابقٍ وتوافقٍ في الرؤى مع الولايات المتحدة بخصوص المسائل الإقليمية والدولية.
وشدّد على تثمين الدور الأمريكي في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائليين، مبرزًا أنّ لا حلّ لهذه القضية إلا بحلّ الدولتين.
وأبرز رغبة الكويت في جولة خامسة من الحوار الإستراتيجي بين البلدين، إلى جانب العمل على تعزيز الأمن السيبراني ومكافحة كوفيد-19.








