أعلنت النيابة العامة الألمانية، اليوم الأربعاء، أنها رفعت دعوى قضائية بحقّ الطبيب السوري (ع،م) بتهمة التعذيب في سجون النظام السوري بمحافظة حمص.

وقالت النيابة العامة، في بيان لها، نشرته اليوم، إنّ: "محكمة ولاية فرانكفورت العليا، وجهت اتهامات ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والتسبب بجرح الآخرين، وذلك خلال عمله طبيبًا في أحد سجون المخابرات العسكرية التابعة للنظام في محافظة حمص، عام 2011."

وكشفت النيابة الألمانية أنّ الطبيب السوري (ع،م)، الموقوف في ألمانيا منذ نحو العام، تورّط في 18 حالة تعذيبٍ.

وأكدت وجود مزاعم بحقّ الطبيب السوري تتّهمه بمحاولة خصي أحد المعارضين للنظام السوري، وإحراقه بالنار الأعضاء التناسلية لسجناء آخرين.

ووجّهت النيابة العامة الألمانية إلى الطبيب السوري تهمًا بتعذيب السجناء حتى الموت، وإجراء عمليات جراحية على الجرحى دون القيام بتخذيرهم وذلك بهدف تعذيبهم.

وغادر الطبيب السوري علاء م.، بلاده منتصف عام 2015، متجهاً إلى ألمانيا، حيث عمل هناك في مشفيين بمدينتي جوتنجن وباد فيلدونجين.

وأعلنت السلطات الألمانية في الثاني والعشرين من شهر يونيو 2020 عن إلقاء القبض عن طبيب سوريّ مقيم في ألمانيا، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال فترة عمله بمستشفى حمص العسكري بسوريا.

وأضافت النيابة الألمانية، في بيان لها، في مدينة كارلسروه الألمانية، فقد تمّ ألقت قوات الشرطة الفدرالية الجنائية القبض على طبيب سوري، في ولاية هيسن الألمانية.

وأضافت النيابة العامة أنّ الطبيب السوري المقيم في ألمانيا منذ العام 2015، وهو يمارس الطب بأحد المستشفيات الألمانية، متّهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، تتمثل في تعذيب مُعتقلٍ حتى الموت داخل سجن تابع للمخابرات العسكرية السورية في مدينة حمص في 2011.

وكشفت التحقيقات الألمانية مع الطبيب السوري أنّه تمّ استدعاؤه إلى سجن المخابرات السورية بعد إصابة معتقل بنوبة صرعٍ خلال تعرضه للتعذيب، فساءت حالته الصحية.

وأضافت، أنه، في قضية تعذيب أخرى، ظهر هذا الطبيب صحبة طبيب آخر وهما يضربان معتقلًا بالهراوات، وركله، وهو منبطح. وتوفّي المعتقل بعد ذلك.