عقدت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس الموافق الثامن والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 2024، ورشة عمل حول "أساسيات التواصل وبناء ومأسسة نظام الجودة وسلامة المريض في المستشفيات ونتائجه على المرضى"، تحت رعاية وحضور وزير الصحة الدكتور ماجد أبو رمضان، وعدد من قيادات الوزارة.
وجرى تنظيم الورشة بالتعاون بين مكتب وكيل الوزارة، ومكتب الوكيل المساعد لشؤون المستشفيات والطوارئ، ووحدة الجودة في الوزارة، بالشراكة مع منظمة كير النمسا، وبدعم من الوكالة النمساوية للتنمية، وتنفيذ مؤسسة جذور للإنماء الصحي والمجتمعي، وتستمر على مدار يومين، يتخللها محاضرات علمية حول أهمية سلامة المرضى ومكافحة وضبط العدوى، وتسليط الضوء على استراتيجيات تحسين سلامة المرضى وتعزيز برامج مكافحة العدوى، مع التركيز على النقاط التي تحتاج إلى تطوير وتحسين بناءً على معايير الجودة العالمية وتجارب المؤسسات الرائدة.
وقال وزير الصحة الفلسطيني: "إن عمل وزارة الصحة الفلسطينية في ظل الظروف الطارئة الراهنة، لا يقتصر فقط على الطوارئ والتعامل مع الأعداد الكبيرة من الجرحى والمرضى جراء العدوان فقط، وإنما نعمل على تحسين وتطوير وتوفير الخدمات العلاجية المختلفة، وإيصال الخدمات لكافة المناطق".
وأضاف: منذ أكثر من عام، يتصاعد العدوان الإسرائيلي على المحافظات الجنوبية والشمالية، وهذا العدوان استهدف بشكل كبير كافة مكونات النظام الصحي الفلسطيني، وكذلك ازدياد الحصار المالي الذي يحاول الاحتلال فرضه علينا، ولكننا ما زلنا نعمل طوال الوقت على توفير الخدمات وتطويرها، ونبذل جهوداً كبيرة، وبالتعاون مع المؤسسات الدولية والصحية لتوفير الدعم الصحي، وتعزيز جودة الخدمات والقدرات".
وتابع: "الخطة الاستراتيجية لوزارة الصحة لا تقضي بتوفير الخدمات فقط، بل تحسينها، وفق معايير جودة عالمية، وحق المواطن الفلسطيني في كافة محافظات الوطن أن يحصل على الخدمات العلاجية بالجودة والوقت اللازمين، وهدفنا بتوطين العلاج يحتم علينا بذل كافة الجهود".
وأشار إلى أن سلامة المرضى ومكافحة وضبط العدوى من الركائز الأساسية لتحقيق رعاية صحية فعّالة وآمنة، ومع تزايد التحديات الصحية الحديثة، نعمل على تعزيز المعرفة والمهارات لدى العاملين في القطاع الصحي، لضمان تقديم خدمات طبية عالية الجودة وحماية المرضى والعاملين الصحيين من المخاطر المرتبطة بالعدوى.









