أعلنت مصادر غير رسمية توصّل الدوحة وتل أبيب الى اتفاق أولي بشأن تحويل أموال المساعدات القطرية إلى غزة بعد سلسلة من حماس وقطر من جهة وقطر وإسرائيل من جهة أخرى.

ووافقت حماس على صيغة جديدة لإدخال الأموال القَطرية المقدرة ب30 مليون دولار الى بنوك القطاع من تل أبيب، شريطة تعهد إسرائيل بتوفير سيولة لبنوك قطاع غزة هذا الشهر.

ونوهت مصادر قطرية أن السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة كان قد عقد سلسلة من اللقاءات الأسبوع الماضي مع قيادات حماس ووفد حكومي من إسرائيل للتوصل لاتفاق ملزم لإدخال المساعدات الى قطاع غزة.

في السياق ذاته تحدثت مصادر فلسطينية في القدس الشرقية المحتلة عن ترحيب المقدسيين بهذا الاتفاق الذي من شأنه أن يحسن أوضاع الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر  ويمنع أي تصعيد محتمل في أيام العيد بين الفصائل المقاومة وإسرائيل.

ويراهن الفلسطينيون على المساعدات الدولية لتجنيب قطاع غزة الحرب لاسيما بعد تلويح حماس بنيتها استعمال ملف القدس وورقة ضغط لإجبار دولة الاحتلال على تنفيذ مطالب حماس في غزة.

ويتوقع عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني أن تمر احتفالات عيد الأضحى هذا العام في القدس الشرقية المحتلة طبيعية دون أي مواجهات بين أعضاء حماس والمتعاطفين معها وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتراجعت شعبية حماس بشكل ملحوظ في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية بعد اتهامها بالتملص من وعودها بمساندة سكان حي الشيخ جراح وحي سلوان الذين تركوا بعد معركة سيف القدس منفردين في مواجهة قوات الأمن الإسرائيلي المدججة بالسلاح والمحاكم العسكرية الإسرائيلية.