أكدت الخارجية الأمريكية اليوم تكثيف جهودها لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني وتثبيت الهدنة بين قطاع غزة واسرائيل.
وصرح القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي جوي هود، خلال مشاركته في مؤتمر عن الصراع في الشرق الأوسط ضمن فعاليات المؤتمر الشهري لمركز ويلسون للدراسات في واشنطن، أن الولايات المتحدة تدفع في اتجاه استمرار اتفاق وقف إطلاق النار من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني .
في قطاع غزة، إضافة إلى تقديم مساعدات إلى الفلسطينيين عبر مؤسسات غير حكومية وغير ربحية من خلال مصر والأردن وقطر، لتحسين الوضع الإنساني خاصة في قطاع غزة.
وقال هود أن تقديم المساعدات لقطاع غزة عبر وساطة مصر والأردن وقطر قد: "يمنع تجدد النزاع، وأن يعيد النقاش بشأن حل الدولتين عبر الديبلوماسية الهادئة".
وأكد هود أن سياسة طرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية الى جانب إصرار حماس على إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة يقوض أي إمكانية عقد سلام دائم.
وصرح الرئيس بايدن في وقت سابق أن الولايات المساعدة الأمريكية تدعم خيار التسريع في إعادة إعمار قطاع غزة ومستعدة لتقديم معونات مالية مباشرة للقطاع شريطة عدم توجيه الأموال الى حماس مباشرة على اعتبار تصنيفها كفصيل إرهابي من جانب واشنطن.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد وجه بارسال مساعدات طبية عاجلة لقطاع غزة عقب موجة التصعيد الأخيرة مع تخصيص مبلغ نصف مليار دولار لإعادة إعمار القطاع.
ويشير المتابعون للشأن الفلسطيني أن تأخر إعادة إعمار غزة يعود بالاساس الى الفيتو الغربي على تلقي حماس لأموال المساعدات مباشرة حتى لا تستعملها في تدعيم ترسانتها العسكرية فيما ترفض القيادة الحمساوية أن تقوم السلطة الفلسطينية بتحمل مسؤولية إعادة إعمار غزة .








