تحدثت مصادر اعلامية فلسطينية عن توصل الدوحة وتل أبيب لاتفاق مبدئي سيسمح بإدخال الاموال القطرية إلى قطاع غزة عبر ممثلي الامم المتحدة.

ويضغط الوسطاء الدوليين للتسريع في إدخال المساعدات لقطاع غزة بعد موجة التصعيد الأخيرة بين فصائل المقاومة والجيش الاسرائيلي والتي انتهت بتدمير جزء كبير من البنية التحتية للقطاع الى جانب عدد كبير من الجرحى والمصابين.

هذا وترفض اسرائيل السماح بإدخال أي مساعدات مالية أو لوجستية مباشرة الى حماس حتى لا يتم استخدامها بأي شكل من الأشكال لتطوير الترسانة العسكرية لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس.

هذا وقد اقترحت القاهرة والأردن ومبعوث الأمم المتحدة للسلام في منطقة الشرق الأوسط تحويل الاموال المخصصة لاعادة اعمار غزة الى حسابات السلطة في رام الله الأمر الذي عارضته القيادة الحمساوية.

وقد صرح وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس مؤخرا أن لن تسمح بإعادة إعمار غزة دون حل ملف الأسرى والمفقودين في حين ترفض حماس ما تعتبره ابتزاز إسرائيليا.

ورغم ارتفاع شعبية حماس بحسب آخر الدراسات المسحية بالداخل الفلسطيني إلا أن تأخر إعادة إعمار قد يؤدي الى خسارة حماس لعدد كبير من المتعاطفين معها داخل قطاع غزة نظرا لفشلها في حل الصعوبات الاقتصادية التي يعيشها القطاع.