أكّد تور وينسلاند مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط في تصريح له اليوم الخميس أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفلسطين "لا يزال هشا" مؤكدا أهمية "تجنب تصعيد مدمر جديد في غزة".

وقال وينسلاند أيضا: "تعمل الأمم المتحدة بشكل وثيق مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك مصر، على تعزيز وقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة".

وتابع وينسلاند قائلا: "أحث جميع الأطراف على الامتناع عن الخطوات والاستفزازات أحادية الجانب، واتخاذ خطوات لخفض التوترات والسماح لهذه الجهود بالنجاح".

هذا وعقد وينسلاند قبل يومين لقاء مع قائد حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار، ليصف اللقاء بغير الإيجابي. 

وفي سياق متصل، بحث بيني جانتس وزير الدفاع الإسرائيلي البارحة مع وينسلاند تهدئة طويلة المدى في غزة. وقال جانتس تعليقا على اللقاء: "عقدت اجتماعا بناء مع منسق الأمم المتحدة لعملية السلام بالشرق الأوسط تور وينسلاند".

وأضاف: "ناقشنا الأمن في قطاع غزة وشددت على الحاجة إلى تهيئة الظروف لهدوء طويل الأمد، مع اتخاذ خطوات فعالة لاستعادة الأسرى والجنود في غزة".

يذكر أن فلسطين وإسرائيل توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد تصعيد شديد بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وإسرائيلية جاء بعد تهديد عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح بطردها من منزلها.