كتب – محمود كمال

 

يسعى رئيس منصة تيك توك للتواصل مع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لـ "تويتر" و"تسلا"، لاستطلاع نوايا الرئيس الأمريكي المنتخب بشأن التطبيق الشهير.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه المخاوف حول السياسات المحتملة لترامب تجاه الشركات التكنولوجية الأجنبية وخاصة الصينية، والتي تواجه اتهامات تتعلق بالأمن القومي.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن تيك توك كانت تسعى للحصول على رؤية ماسك حول السياسات المستقبلية، حيث يُعتبر ماسك أحد المقربين من ترامب.

وأكدت الصحيفة أن شو تشيو، الرئيس التنفيذي لتيك توك، تواصل مؤخرا مع ماسك في الأسابيع الماضية.

ويعتبر تشيو ومسؤولو شركة بايت دانس، المالكة لتيك توك، أن ماسك يمثل قناة تواصل محتملة مع الإدارة الأمريكية القادمة، في وقت تشهد فيه تيك توك تهديدا محتملا بالحظر في الولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وبحسب مصادر فقد طلب تشيو من ماسك رؤيته حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك السياسة الأمريكية المستقبلية تجاه شركات التكنولوجيا، دون مناقشة صريحة بشأن مصير تيك توك في أمريكا.

ويذكر أن ماسك كان أحد أبرز داعمي ترامب خلال حملته الانتخابية، وكان قريبا منه بشكل لافت، مما جعل العديد من قادة الأعمال يطلبون نصيحته.

وبدا ترامب متراجعا عن موقفه خلال حملته الانتخابية الأخيرة، حيث صرح في وقت سابق من هذا العام بأن الكونغرس يجب أن يتخذ هذا القرار، لأنه قرار صعب.

قانون جديد يهدد تيك توك

ووقع الرئيس بايدن قانوناً يهدد بحظر تيك توك إذا لم تقم شركة بايت دانس ببيع المنصة قبل منتصف يناير.

ويعتبر القانون محاولة لمنع التجسس المحتمل على الأمريكيين ومنع الحكومة الصينية من التأثير على المحتوى الذي تقدمه تيك توك للمستخدمين.

ورفعت "تيك توك" دعوى قضائية ضد القانون الجديد، زاعمة أنه ينتهك حقوق المستخدمين في حرية التعبير.