قضت محكمة جزائرية بسجن أحد نشطاء الحراك الاحتجاجي شمس الدين لعلامي المعروف إعلاميا بإبراهيم لعلامي لمدة عامين لإدانته بتهمة "إهانة رئيس الجمهورية الجزائرية"، حسب ما أعلنته اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.
وواجه "لعلامي" عدة تهم أبرزها "التحريض على التجمهر غير المسلح" ونشر خطاب كراهية وإهانة هيئة نظامية ونشر أخبار كاذبة، وكان الادعاء قد طلب عقوبة السجن ثلاث سنوات.
وفي 13 فبراير 2019 نظم الناشط لعلامي في برج بوعريريج وقفة احتجاحية ضد ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، لتندلع بعدها بفترة قصيرة انتفاضة شعبية سلمية بكافة المدن الجزائرية الأمر الذي دفع الرئيس "بوتفليقة" إلى تقديم استقالته.
وحكم على "إبراهيم لعلامي" في وقت سابق بالسجن ثلاثة أشهر بعد محاولته الهجرة بشكل غير شرعي الى الجانب الآخر من المتوسط.
ومن جانبه أوضح نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان "سعيد صالحي"، أن الشباب يفقدون الأمل الذي خلقة الحراك حيث يحاولون الهجرة بشكل غير قانوني مخاطرين بحياتهم.
ووفقاً اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين فيتواجد أكثر من 300 شخص بالسجون الجزائرية بسبب وقائع ذات صلة بالحراك، حيث أن السلطات كانت قد حظرت تظاهرات الحراك وكثفت الملاحقات القانونية بحق الناشطين والمعارضين.




