أعلن الفاتيكان اليوم مغادرة البابا فرنسيس مستشفى غيميلي بروما بعد تدخل جراحي ناجح على مستوى القولون .
وتحدث بابا الفاتيكان على التويتر عن تفاصيل حالته الصحية وحقيقة تجربته مع المرض عقب خروجه من المستشفى بعد أيام من اجراءالتدخل الجراحي.
وكتب البابا فرنسيس على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ، أنه أ"درك مدي أهمية المنظومة الصحية بعد أن قضى الأيام الماضية في المستشفى، مطالبا بضرورة تكاتف الجهود لدعم الرعاية الصحية الجيدة للجميع".
وألقى البابا فرنسيس خطبته التقليدية أمس الأحد، لأول مرة منذ خضوعه لجراحة في الأمعاء، من نافذة الطابق الـ11 في المستشفى.
وفي وقت سابق قال الفاتيكان إن البابا فرنسيس أمضي مرحلة النقاهة بالمستشفى بعد أن خضع لجراحة استئصال جزء من القولون استغرقت ثلاث ساعات الأسبوع الماضي.
كما أكد أعلن المتحدث باسم الفاتيكان "ماتيو بروني" أن البابا فرنسيس كان يعاني من تضيق رتجي مصحوب بأعراض في القولون يسبب له آلاما في المعدة ويؤثر على الأمعاء، لذلك خضع لعملية جراحية تضمنت استئصال نصفي للقولون من الجانب الأيسر مؤكداً أن حالته أصبحت مستقرة وسيستأنف العمل تدريجياً.
ويشار إلى أن هذه أول مرة يدخل فيها بابا الفاتيكان المستشفى منذ انتخابه عام 2013 كأول بابا لاتيني للكنيسة الكاثوليكية .





