كتب - محمود كمال

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن استعادة شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا في عام 2014، لا يمكن أن تتحقق إلا عبر الوسائل الدبلوماسية.

وأوضح في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أجريت على متن قطار داخل أوكرانيا وبثت أمس، أن التكلفة البشرية لاستعادة القرم بالقوة العسكرية ستكون باهظة للغاية، مشيرًا إلى أن أوكرانيا لا تستطيع تحمل مثل هذه الخسائر.

وشدد زيلينسكي على أن بلاده لن تعترف قانونيا أو أخلاقيا بأي أراض محتلة كجزء من روسيا، مضيفًا أن القرم يمكن أن تعود إلى أوكرانيا فقط من خلال الدبلوماسية.

وأكد أن الأسلحة المتوفرة حاليا لدى أوكرانيا غير كافية لتحقيق هذا الهدف عسكريا، قائلاً: "لا يمكننا التضحية بعشرات الآلاف من شعبنا لاستعادة القرم".

سيطرة روسيا على القرم

ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في 2014 بعد إطاحة انتفاضة شعبية برئيس موال لموسكو، ثم بدأت بدعم وكلائها للسيطرة على مساحات واسعة من شرق أوكرانيا.

ومنذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022، استولت موسكو على نحو خمس الأراضي الأوكرانية وأعلنت ضم أربع مناطق، رغم عدم سيطرتها الكاملة على أي منها.

وطرح زيلينسكي خطة سلام تعتمد على انسحاب القوات الروسية بالكامل من الأراضي الأوكرانية، مع التركيز على ضمانات أمنية ودعوة بلاده للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهي مطالب رفضتها موسكو بشكل قاطع.

ومع استمرار الصراع، تظل مسألة القرم إحدى أبرز القضايا المعقدة في العلاقات بين البلدين.