كتب – محمود كمال
أكد خليل الحية القيادي في حركة حماس، في تصريح له اليوم
الأربعاء، أن الحركة تسعى جاهدة لاستكشاف جميع الخيارات والطرق المتاحة لوقف الحرب
في غزة.
وأوضح الحية في مقابلة تلفزيونية أن حماس لا تخشى من طرح
أي مطلب لوقف العدوان، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني يسعى بوضوح لوقف الحرب.
وأضاف الحية أن الفلسطينيين يعانون من عمليات تطهير عرقي
وتهجير قسري، بالإضافة إلى حالة تجويع ممنهجة، قائلاً: "شعبنا يعيش في مجاعة
خطيرة وواضحة أمام مرأى العالم، والاحتلال يتحمل المسؤولية كاملة عن ذلك".
وتطرق الحية إلى اقتراح مصري بتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة،
موضحًا أن حماس تعاملت مع هذا الاقتراح بشكل مسؤول.
وذكر الحية أن الحركة لا تتجاهل أي فرصة لتحقيق توافق
داخلي، مشيرًا إلى أن حماس تعمل على ذلك بكل جدية.
وحدد الحية شرطين أساسيين لنجاح اللجنة المزمع تشكيلها:
الأول، أن تكون قادرة على تلبية احتياجات غزة أثناء الحرب وبعدها، بما يشمل
الإغاثة، والإيواء، والصحة، والتعليم، والإعمار.
أما الشرط الثاني فهو ضرورة أن تتمتع اللجنة بحصانة
فلسطينية وتأييد عربي ودولي، مع توفر الموارد المالية اللازمة لتحقيق أهدافها.
وأكد الحية أن التهديد الأكبر للقضية
الفلسطينية لا يقتصر على غزة فقط، بل يشمل أيضًا الضفة الغربية والقدس.
لن يتم تبادل الأسرى
وفيما يخص ملف الأسرى شدد الحية على أن أي تبادل للأسرى لا يمكن أن يحدث دون توقف الحرب، قائلاً: "هذه معادلة مترابطة، يجب أن يتوقف العدوان أولًا لكي يتم أي تبادل للأسرى".
إنهاء الحرب على غزة
ولم تنجح الجهود الدولية حتى الآن في إنهاء الحرب
الدائرة في غزة، والتي راح ضحيتها الآلاف من سكان القطاع.
واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع
قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، رغم
تصويت 10 من الأعضاء غير الدائمين لصالحه.




