كتب .. مصطفى محمود
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الأربعاء 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بمقتل 20 شخصًا بالرصاص في السودان، جراء هجوم شنّه عناصر من قوات الدعم السريع على قرية في ولاية الجزيرة، بوسط البلاد التي تشهد حرباً مدمرة مستمرة منذ عام ونصف العام.
في اتصال هاتفي مع الوكالة كشف أحد الشهود في قرية ود عشيب، إن قوات الدعم السريع التي تخوض حربًا مع الجيش السوداني منذ عام ونصف العام، شنت هجومًا ابتداء من مساء الثلاثاء، واستأنفت الهجوم صباح الأربعاء، موضحًا أن المهاجمين يرتكبون عمليات نهب.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكد رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان، إن مشروع القرار البريطاني بمجلس الأمن لم يستجب لمتطلباتنا، مشيرا إلى أن السودان لن يذهب للتفاوض ولن نوقف إطلاق النار إلا بانسحاب ميليشيا من كل المناطق، على حد قوله
وكانت بريطانيا قد طرحت في وقت سابق، مشروع قرار للتصويت في مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف الأعمال القتالية في السودان.
ويشار إلى أن عدة جولات من المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب السودان، فشلت وفي أعقاب مناقشات نظمتها الولايات المتحدة في سويسرا، التزم الطرفان المتحاربان في نهاية شهر أغسطس، بضمان وصول آمن ومن دون عوائق للمساعدات الإنسانية عبر ممرين رئيسيين.
وأوضحت الخارجية البريطانية أنها تسعي للحصول على دعم من أعضاء آخرين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن مطالبتها بأن يوقف طرفا الصراع في السودان الأعمال القتالية ويسمحا بتسليم المساعدات.




