نظرت محكمة اليابانية في طوكيو في قضية تهريب المدير التنفيذي السابق لمجموعة رينو نيسان لبناني الاصل كارلوس غصن من اليابان .
وتم اتهام العنصر السابق في القوات الخاصة الأمريكية مايكل تايلور وابنه بيتر تايلور بمساعدة في كارلوس في مغادرة اليابان بطريقة غير قانونية أواخر 2019.
وبحسب وسائل إعلام محلية فقد انحنى المتهمان للتعبير عن ندمهم وأقرا بالتهم الموجهة إليهما.
وقال مايكل تايلور "أشعر بندم عميق على أفعالي وأعتذر بكل صدق لتسببي بصعوبات للإجراءات القضائية والشعب الياباني".
ويواجه المتهمان عقوبة سجنية قد تصل لثلاث سنوات على خلفية تورطهما في المساعدة غصن لمغادرة البلاد في صندوق معد لنقل البضائع .
وكان كارلوس غصن قد عبر في وقت سابق عن أسفه للمتاعب التي تسبب بها هربه لعدد من معاونيه داخل اليابان وأكد في الوقت ذاته استعداده للمثول أمام القضاء الفرنسي .
ويحمل كارلوس غصن الجنسية البرازيلية و الفرنسية الى جانب الجنسية اللبنانية.
ورغم الضغط الياباني على بيروت لتسليم غصن ترفض الحكومة اللبنانية تنفيذ مذكرة إحضار صادرة من الانتربول ضد غصن وزوجته.
ويحظى كارلوس غصن بشعبية واسعة في اليابان وفرنسا بعد أن نجح في إنقاذ شركة نيسان من شبح الإفلاس ومضاعفة دخلها في مدة وجيزة بعد اعتماده استراتيجية تخفيف اليد العاملة والتركيز على كفاءة الإدارة.





