كتب: محمود السيد 

عاد ملف الرهائن الإسرائيليين لدى حماس، إلى الواجهة مجددا، بعد أن نشرت حركة الجهاد فيديو، لأحد الأسرى الإسرائيليين منذ أحداث السابع من أكتوبر، وسط دعوات إلى عقد صفقة التبادل مع حماس.


 وبثت القناة الثالثة عشرة في إسرائيل، تقريرا عن أن الرهائن لدى حماس، يواجهون الموت، إلا أن المفاجأة كانت أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رأى في التقرير، كذبة من موجة أكاذيب ضد ائتلافه خاصة بعد تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي التي أكد فيها أن حماس هي العقبة الوحيدة في إتمام صفقة التبادل.


تنسيق حماس والجهاد

تقديرات إسرائيلية، تشير إلى أن حماس، نسقت مع حركة الجهاد لنشر فيديو الأسير، لإعادة إحياء المفاوضات بشأن التوصل إلى هدنة في غزة، تزامنا مع التسوية التي قاربت على الانتهاء بين إسرائيل ولبنان، وهو ما شجع حماس إلى تحريك ملف المفاوضات.


مخاوف أوروبية

 ونقلت وكالة رويترز، عن أن مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، اقترح أن يعلق الاتحاد الحوار السياسي مع إسرائيل، مرجعا اقتراحه إلى تورطها في انتهاكات محتملة لحقوق الانسان في حرب غزة، وسط مخاوف من سلوك تل أبيب، على أن يتم مناقشة مقترح بوريل، في اجتماع وزراء الخارجية الأخير له قبل انتهاء ولايته داخل الاتحاد الأوروبي التي استمرت طيلة 5 سنوات.