كتب ..مصطفى محمود

كشف رئيس تونس الأسبق، المنصف المرزوقي، الثلاثاء 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عن تلقيه خلال الساعات الماضية، استدعاء تسلّمه شقيقه لإعلامه بأنه قد تمت إحالة ملفه إلى القضاء المكلف بالإرهاب، في 20 تهمة جديدة، منها "إثارة القلق داخلياً والتحريض".

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من صدور أحكام جديدة على المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال، القابع في السجن منذ سبتمبر الماضي، لتصل مدة عقوبته إلى 35 عامًا، وذلك في قضايا مرتبطة بتزوير تواقيع تزكيات.

وأوضح رئيس تونس الأسبق، في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي"إكس"، أنه تم استدعاء شقيقه، مخلص المرزوقي، إلى مركز شرطة القنطاوي “لتوقيع ورقة تعلمني بأنه تمت إحالة ملفي إلى القضاء المكلف بالإرهاب بـ20 تهمة جديدة، منها إثارة القلاقل داخلياً، والتحريض، ونشر الإشاعات"، مشيرًا إلى أنه حُكم عليه سابقاً في قضيتين منفصلتين بالسجن 4 و8 سنوات، وختم بعبارة: "ولا بد لليل أن ينجلي".

ويشار إلى أنه خلا شهر فبراير 2024، أصدرت محكمة تونس الابتدائية حكمًا غيابيًا بالسجن على المرزوقي بثماني سنوات، بتهمة "الاعتداء على أمن الدولة، وتحريض التونسيين ضد بعضهم البعض". كما أقرت المحكمة ذاتها حكمًا ضده في ديسمبر (كانون الأول) 2021، حكماً بالسجن 4 سنوات بتهمة الاعتداء على أمن الدولة بالخارج، وإلحاق ضرر دبلوماسي بالبلاد.

وكان المنصف المرزوقي، قد شغل منصب رئيس الجمهورية في تونس خلال الفترة من 2011 حتي 2024، كما أنه يعتبر من أشد المنتقدين للرئيس الحالي قيس سعيد. وسبق أن دعا مواطني بلاده إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، التي جرت مطلع الشهر الماضي، بحجة أن الرئيس سعيد "قام بانقلاب على الديمقراطية، ووضع الإسلاميين في السجون، ... وأنتم (الناخبون) مجرد كومبارس في مسرحية"، مشيراً إلى أن المقاطعة هي الخيار الأفضل في هذه المرحلة.