كتب: محمود السيد
تزايدت التساؤلات حول إمكانية وقف الحرب في لبنان خلال الفترات المقبلة، بعد
عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض، وهل سيتم النجاح في وقف النار
وإبرام هدنة خلال الأسبوعين المقبلين.
ويريد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، دخول البيت الأبيض، دون أن يرث
من سلفه الرئيس الأمريكي جو بايدن، ملفات ضلت عالقة فترة حكمه خاصة الحرب في المنطقة.
حوار باريس
وكشف موقع "أساس ميديا" اللبناني"، عن أن خطا مباشرا فتح بين
الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وإيران، وأن حوار باريس في تقدم، وهو ما يشير
إلى إنجاز هدنة قريبة في لبنان، يليها تنفيذ بنود خارطة الطريق بشأن القرار الأممي
1701.
خارطة طريق إنهاء الحرب
كما كشف الموقع، عن بنود خارطة الطريق، التي سيأتي بها المبعوث الأمريكي إلى
لبنان، وإعلان هدنة شرط التزام الطرفين تنفيذ القرار الأممي وانسحاب إسرائيل من جنوب
لبنان وانسحاب حزب الله من جنوب الليطاني وانتشار الجيش اللبناني وانتخاب رئيس جديد
للبنان، وبدء المفاوضات لتثبيت الحدود وتطبيق القرار 1701 بشكل تكون فيه الدولة مسئولة
عن التطبيق.
وأوضح الموقع، أن هذا الاتفاق ليس بجديد على لبنان، حيث عرضه عليه قبل الحرب وسبق وأن رفضه أكثر من مرة، مبينا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنهى مهمته ولديه الاستعداد للذهاب إلى أي اتفاق حال كانت الضمانات تطبيقية، أما ترامب فهو الرابح الأكبر يريد الدخول إلى البيت الأبيض دون حروب، ووعد أنه سينهيها وتعهد للبنانيين في رسالة مكتوبة بإنهاء الدمار وإرساء السلام ولا يمانع أي اتفاق.





