كتب: محمود السيد


بعد فوزه في الانتخابات الرئاسة الأمريكية، الأزمات تتفتح مشوار، الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للعودة إلى البيت الأبيض 20 يناير المقبل، في ظل الصراعات التي تشهدها المنطقة خاصة في غزة ولبنان، إضافة إلى الحرب الروسية الأوكرانية.


 
اتفاقية الانتقال الرئاسي

 فقبيل أسابيع قليلة من حفل تنصيبه رئيسا منتخبا للبلاد، قالت شبكة "سي إن إن"، إن الرئيس المنتخب دونالد ترامب لم يوقع بعد على اتفاقيات انتقال الرئاسة مع إدارة الرئيس الحالي جو بايدن وهو التعهد الأخلاقي الذي يفرضه قانون الانتقال الرئاسي ويقضي على تضارب المصالح بمجرد أداء الرئيس الجديد اليمين الدستورية.


تفاصيل الانتقال الرئاسي في أمريكا

وأشارت شبكة "سي إن إن"، إلى أن تفاصيل الاتفاقية لا تزال قيد الإعداد مع إدارة بايدن، ورغم ذلك فإن فريق ترامب تجاهل بعض المواعيد لمناقشة بروتوكولات الانتقال، لكن أحد مستشاري ترامب رد على هذه الادعاءات بأن الرئيس المنتخب ينوي التوقيع على التعهد الأخلاقي، لكنه قال إن أولوية فريق الانتقال الآن اختيار مرشحي الحكومة الاستعداد والتحضيرات لحفل التنصيب في العشرين من يناير 2025.



 
فبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن شخصيتين بارزتين مقربتين من ترامب، ستقودان تحضيرات يوم التنصيب وهما ستيف ويتكوف والسيناتور السابق عن ولاية جورجيا كيلي لوفلر المقربان الوفيان، كما وصفهما ترامب.


ومن المقرر أن يعقد ترامب، اجتماعا، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم الأربعاء المقبل، في البيت الأبيض، لمناقشة سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الداخلية والخارجية.


 وتعهد ترامب، خلال الانتخابات الرئاسية، بإنهاء الحرب في غزة ولبنان، كذلك إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وسط تفاؤل من قبل اللبنانيين، وترقب كبير من العالم أجمع بعودة ترامب إلى البيت الأبيض.