كتبت آلاء محمدي
حفرت عارضة الأزياء الأمريكية بيلا حديد لنفسها
مكانة بارزة في عالم الأزياء، حيث أصبحت أيقونة للموضة وشخصية مؤثرة على مستوى
العالم، ولكن خلف الأضواء الكاشفة لمنصات العرض، تكمن قصة إنسانية غنية ومتعددة
الأوجه.
معلومات عن بيلا حديد
قبل أن تصبح واحدة من أشهر عارضات الأزياء، كانت بيلا
حديد شغوفة برياضة الفروسية، ونشأت في مزرعة خيول في سانتا باربرا، حيث أمضت ساعات
طويلة تتدرب على ركوب الخيل والتنافس في مسابقات وطنية.
وكانت تحلم يوماً ما بالمشاركة في الألعاب الأولمبية إلا
أن الإصابة بمرض لايم أجبرتها على التخلي عن هذا الحلم، ورغم ذلك لا تزال الفروسية
جزءاً لا يتجزأ من هويتها، حيث أشار حبيبها السابق المغني الكندي آبل تيسفاي إلى
مهاراتها في ركوب الخيل في إحدى أغانيه.
ديانة
بيلا حديد
كشقيقة لعارضة الأزياء الشهيرة جيجي حديد، واجهت بيلا
ضغوطاً كبيرة للظهور بمظهر معين، وصبغت شعرها بلون داكن لتمييز نفسها عن شقيقتها
الشقراء، واعترفت بأنها تحب اللعب بأسلوبها وتجربة أشياء جديدة، كما تحدثت بصراحة
عن معاناتها مع صورة جسدها، وكيف أنها تسعى جاهدة لتقبل نفسها كما هي.
ولا تخجل بيلا من التعبير عن فخرها بجذورها الإسلامية، وشاركت
في الكثير من الاحتجاجات لدعم القضايا التي تؤمن بها، وأكدت على أهمية التسامح
والاحترام بين الثقافات والأديان، كما تحدثت عن والدها الذي كان لاجئاً مسلماً،
وكيف أثرت قصته عليها بشكل كبير.
وتعتبر بيلا نموذجاً للشابة الطموحة التي تسعى لتحقيق
أحلامها، ورغم النجاح الكبير الذي حققته في مجال الأزياء إلا أنها لا تزال تبحث عن
نفسها وتتعلم من تجاربها، وإنها تذكرنا بأن الجمال الحقيقي يكمن في الثقة بالنفس
وقبول الآخرين.









