كتب - محمود كمال
شهدت منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة في مصر أمس حادثة مؤسفة، حيث قتل سائق بطعنة نافذة في الصدر، بينما أُصيب شقيقه بجروح خطيرة في الرقبة إثر مشاجرة نشبت بينهما وبين شاب يعمل كمهندس، استخدم خلالها الأخير سكينًا.
وبدأت الأحداث
عندما تلقى اللواء محمد الشرقاوي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، إخطارًا من
العميد عمرو حجازي، رئيس قطاع الغرب، يفيد بمقتل سائق وإصابة آخر في مشاجرة بمنطقة
بولاق الدكرور.
وتوجه على الفور العقيد محمد الصغير، مفتش مباحث بولاق، وبرفقته المقدم أحمد
عصام رئيس المباحث إلى موقع الحادث.
وأظهرت التحقيقات
أن الضحية، المدعو رمضان 43 عامًا يعمل سائقًا، تعرض لطعنة نافذة في صدره بسلاح
أبيض سكين، مما أدى إلى وفاته فورا فيما أصيب شقيقه سيد بطعنة في الرقبة.
وأشارت التحريات إلى أن المتهم يدعى عبد الله 25 عامًا وهو مهندس، تورط في
الحادث على إثر خلاف نشب بينه وبين الضحية حول قضية طرد رفعها المتوفى لإخلاء
المتهم من شقة داخل عقار مملوك للعائلة.
وبحسب التحريات بعد تصاعد الخلاف فأخرج المتهم سكينا كان بحوزته ووجه طعنة
قاتلة للضحية، وأصاب شقيقه ثم لاذ بالفرار.
ونجحت قوات الأمن في القبض على المتهم لاحقا، واعترف بارتكاب الجريمة كما
أرشد عن السلاح المستخدم وتم تحرير محضر بالحادثة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
قانون الإيجار القديم
وعلق مصطفى عبد الرحمن، رئيس ائتلاف ملاك عقارات الإيجار القديم، على
الواقعة معتبراً أن قانون الإيجار القديم في مصر ساهم في تفاقم الأزمات بين الملاك
والمستأجرين، محذرا من أن استمرار العمل بالقانون الحالي تسبب في وقوع جرائم
مشابهة من بينها حادثة أخرى شهدتها منطقة مصر الجديدة، حيث قتل ابن مالك عقار في
نزاع مماثل مع مستأجر.
وأشار عبد الرحمن خلال بيان، إلى أن هذا القانون، حسب وصفه، يعزز موقف
المستأجر على حساب المالك ويؤدي أحيانا إلى تفاقم الصراعات لحد إزهاق الأرواح،
داعيا المؤسسات التشريعية إلى تعديل القانون لضمان حقوق الملاك وتحقيق توازن في
العلاقة بين الطرفين.






