كتب .. مصطفى محمود
حذر مكتب التحقيقات الاتحادي الفيدرالي "إف بي آي"، الثلاثاء 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، من مقاطع مصورة تزعم أنها صادرة عن مسؤولي إنفاذ القانون الاتحادي، بشأن الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث يتعلق أحد هذه الفيديوهات بتهديدات إرهابية مزعومة في مراكز اقتراع، بينما يشير آخر إلى تزوير انتخابي مفترض من قبل نزلاء خمسة سجون.
وأشار "إف بي آي"، إلي أن كلا المقطعين المصورين غير حقيقين، وينشران معلومات مضللة، مضيفًا: "إن نزاهة الانتخابات من بين أهم أولوياتنا، ويعمل مكتب التحقيقات عن كثب مع شركاء إنفاذ القانون على مستوى الولايات والمستوى المحلي للتعامل مع التهديدات الانتخابية وحماية مجتمعاتنا بينما يمارس الأميركيون حقهم في التصويت".
وتابع مكتب التحقيقات الاتحادي، في بيان له الثلاثاء: “هذه محاولات تستهدف خداع الجمهور بمحتوى ليس صحيح بشأن تقييمات مكتب التحقيقات الاتحادي وأنشطته إلى تقويض عمليتنا الديمقراطية وتقويض الثقة في النظام الانتخابي”، موضحًا أنه : "يحث الجميع على السعي للحصول على معلومات عن الانتخابات والتصويت من مصادر موثوقة، مثل مكتب الانتخابات المحلي الخاص بدائرتكم".
ويشار إلى أن مسؤولين في المخابرات الأمريكية قد صرحوا يوم الجمعة الماضي أن: "جهات فاعلة روسية مؤثرة" تقف خلف مقطع فيديو مزيف يدعي تزوير الانتخابات في ولاية جورجيا.





