كتب .. مصطفى محمود

أعلنت مصر، الثلاثاء 5 نوفمبر/ تشرين الأول 2024، انضمامها للخطاب الذى تم توجيهه إلى السكرتير العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل التي يمكن استخدامها ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك في القدس الشرقية.

ويشار إلى أن الخطاب قد لقي دعم 52 دولة بجانب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. 

وأوضحت وزارة الخارجية المصرية، أن القاهرة “حرصت على أن تكون جزءاً من مجموعة النواة التي كانت تعمل خلال الفترة الماضية على حشد الدول للتوقيع على الخطاب، والذي يأتي في إطار الجهود الدولية الحثيثة للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وكذلك لتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في التصدي للتجاوزات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية له”.

وأشارت الخارجية المصرية، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، إلى أن "الخطاب يبرز الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي فى الأرضي الفلسطينية، ويطالب بضرورة اتخاذ خطوات فورية لوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل التي تستخدم فى الأرضي الفلسطينية، ويؤكد أهمية تلك الخطوة لوضع حد للانتهاكات الجسيمة التي تُرتكب في حق الشعب الفلسطيني، وبما يتماشى مع القرارات الأممية ذات الصلة".

 ولفت الوزارة إلى أن الخطاب طالب مجلس الأمن بضرورة الاضطلاع بدوره في تحقيق السلم والأمن الدوليين، واتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المدنيين وضمان المحاسبة.