أكدت الخارجية الألمانية اليوم الخميس أن القضايا الحيوية مع إيران في محادثات "فيينا" الخاصة بملفها النووي لم يتم حلها حتى الآن ولا يمكن التكهن بموعد التوافق عليها.

ولفتت الخارجية الألمانية إلى أن المحادثات تطلب المزيد من الوقت لحلحلة الوضع وصولا إلى إحياء الاتفاق النووي.

في الوقت نفسه أعلنت الخارجية الأمريكية أن وفدها المكلف بالتفاوض فيما يخص الاتفاق النووي في "فيينا" سيعود إلى واشنطن الأسبوع المقبل للتشاور حول آخر ما توصلت إليه المحادثات 

وتوقعت الولايات المتحدة أن يتم التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي لإيران خلال الجولة السادسة من المحادثات، خاصة أن الجولة الخامسة شهدت بعض التقدم ولكنها تحتاج للمزيد من الوقت

أما "إنريكي مورا" المنسق الأوروبي بمحادثات "فيينا" فأكد أنه يتوقع التوصل لاتفاق نهائي مع "طهران" خلال الجولة القادمة بالرغم من عدم وجود نص نهائي لذلك حتى هذه اللحظة

وفي المقابل قال "عباس عراقجي" كبير المفاوضين الإيرانيين في محادثات "فيينا" إن الخلافات وصلت إلى نقطة يمكن حلها بالمزيد من الوقت

وأشار "عراقجي" إلى أن الاستعجال لا يفيد لذلك اتفقت جميع الوفود على العودة إلى عواصم بلادها للتشاور حول آخر مستجدات الجولة الخامسة من ثم استئناف المباحثات فور الاتفاق على موعد الجولة السادسة

وتأتي تصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين متوافقة مع ما أعلنه "سيرغي ريابكوف" نائب وزير خارجية روسيا بأن "موسكو" لا ترى أي عقبات مستحيلة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.

يذكر أن المنسقين بمباحثات "فيينا" يواجهون تحديات كبيرة فيما يتعلق بتحديد موعد الجولة السادسة خاصة أن الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعا لمجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة التقريرين اللذان رفعهما أمن عام الوكالة بخصوص عدم حصوله على مبررات تشرح سبب وجود آثار يورانيوم مخصب في 3 مواقع إيرانية


يذكر أن مجموعة الـ 4+1 "بريطانيا وألمانيا وروسيا وفرنسا والصين" وإيران بمشاركة غير مباشرة من أمريكا يعكفون منذ أبريل الماضي على بحث إمكانية إحياء الاتفاق النووي الإيراني الذي عقد عام 2016.