قال "إنريكي مورا" المنسق الأوروبي لمحادثات "فيينا"، المتعلقة ببحث إحياء الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إن الجولة السادسة لن تكون الأخيرة بالرغم من أن الاتفاق أصبح أقرب من أي وقت مضى.
وأضاف "مورا" في تصريحات صحفية على هامش المفاوضات ، أنه لا يتوقع أن تؤثر الانتخابات الرئاسية الإيرانية، المقرر عقدها يوم الجمعة المقبل على سير المفاوضات في "فيينا".
وعند سؤاله عن واقعة منع الشرطة للمتظاهرين الإيرانيين المعارضين من التجمع أمام الفندق الذي يستضيف المفاوضات، قال "مورا" :"لم أطلب من الشرطة النمساوية فعل ذلك، بالرغم من وجود عدة شكاوى من الوفود المشاركة".
واستطرد المنسق الأوروبي لمحادثات "فيينا": "أنا لا أتدخل في عمل الشرطة، ولا أحدد مكان تواجد المتظاهرين، ولكنني طلبت منهم تحسين الأجواء المحيطة بالفندق، حتى لا يؤثر الضجيج نفسيا على المفاوضين، خاصة أن توقف المناقشات سيكون له عواقب يصعب التنبؤ بها".
وكانت الشرطة النمساوية قد تلقت طلبا من "عباس عراقجي"، كبير المفاوضين الإيرانيين في محادثات "فيينا"، بمنع المتظاهرين المعارضين من التواجد أمام الفندق لضمان عدم تأثيرهم على سير المفاوضات، وهو ما دفع الجانب النمساوي للاستجابة بنقلهم إلى مكان آخر .
يذكر أن الوفود المشاركة في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، لإحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، استأنفت عملها السبت الماضي في العاصمة النمساوية.
وبدأت الجولة السادسة من المحادثات باجتماع الأطراف المتبقية في الاتفاق، وهي "إيران وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي"، في صالة أحد الفنادق الفاخرة في "فيينا".
أما الوفد الأمريكي الذي يشارك في المباحثات بشكل غير مباشر فبقي في فندق اخر لمتابعة النتائج.
وحتى الآن لم تنجح المباحثات التي وصلت للجولة السادسة وانطلقت مطلع أبريل الماضي في إحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه أمريكا عام 2018 خلال فترة حكم الرئيس السابق "دونالد ترامب".

