صرح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يوم الجمعة 25 يونيو أن المفاوضات التي تجري في العاصمة النمساوية فيينا بشأن الاتفاق النووي الايراني تزداد صعوبة.

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية الفرنسي في مؤتمر جان إيف لودريان في باريس، قال بلينكن: "ستأتي لحظة سيكون فيها من الصعب جداً العودة إلى المعايير المعمول بها في خطة العمل الشاملة المشتركة".

هذا وأكد بلينكن أن هناك اختلافات جوهرية بين أمريكا وإيران تحُول دون الوصول لاتفاق نهائي. وشدد وزير الخارجية الأمريكي أنه يُرجع تأزم المفاوضات إلى إصرار إيران على ما وصفه ب "دعم الإرهاب وتهديد الاستقرار". 

كما قالت الولايات المتحدة على إثر المؤتمر الصحفي اليوم أنه من الصعب العودة الى الاتفاق النووي المبرم سنة 2015 ما لم تتوقف إيران عن أنشطتها النووية. كما شددت الخارجية الأمريكية على أن بلدها  لن يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، وأضافت أن برنامج طهران النووي يصل إلى نقطة خطيرة لا يمكن التحكم فيها. 

وفي هذا السياق  قال بلينكن: "بامتلاك إيران لقنبلة نووية أو بقدرتها على إنتاجها ستكون أخطر مما هي عليه الآن".

هذا وأشارت إيران في أكثر من مناسبة بدءها في تنفيذ برنامجها لتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 20 بالمئة في منشأة فوردرو النووية تحت الأرض،  وهو ما دفع التكتل الأوروبي لمطالبتها بالتوقف .

وصرح وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان: "ننتظر من سلطات طهران أن تتخذ القرارات النهائية الصعبة لإتاحة السبيل أمام إحياء اتفاق 2015 النووي".