أكدت "أغنيس فون دير مول"، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، اليوم الإربعاء أن محادثات إحياء الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في "فيينا" شائكة، وتشهد العديد من الخلافات في وجهات النظر. 

وأضافت "دير مول" أن الأمور تحتاج للمزيد من الشجاعة لاتخاذ قرارات سريعة، لأن إضاعة المزيد من الوقت لا يخدم أحد، وعواقبه قد تكون وخيمة.

وفي السياق ذاته أكدت مصادر أوروبية من داخل المفاوضات الجارية في "فيينا"، أن إيران طالبت بضمانات تلزم الولايات المتحدة الأمريكية بعدم الخروج مرة أخرى من الاتفاق النووي كما حدث في 2018 .

ولفتت المصادر إلى أن تلك النقطة تعتبر من أهم الأمور الخلافية المعقدة، ومازالت قيد المناقشة حتى هذه اللحظة.

وأشارت المصادر الأوروبية إلى أن الولايات المتحدة تطالب بتضمين نص مكتوب، يلزم إيران بإعادة التفاوض حول قضايا أخرى، مثل الصواريخ الباليستية وتدخلاتها في الشؤون الداخلية لبعض الدول في المنطقة، وهو ما ترفضه طهران. 

وتابعت المصادر أن إيران ترى تضمين تلك النقاط في الاتفاق مسألة صعبة للغاية، وأن مثل تلك الأمور يمكن مناقشتها في إطار اتفاقات سياسية منفصلة بعيدة عن الاتفاق النووي. 

وعلى نفس الصعيد قال الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي مع أمريكا في مرحلة اللمسات الأخيرة رغم بطء التطورات. 

وانتقل "روحاني" للحديث عن الانتخابات الرئاسية التي ستنطلق يوم الجمعة، حيث طالب الإيرانيين بالمشاركة فيها والإدلاء بأصواتهم.

وحذر الرئيس الإيراني من مقاطعة الانتخابات، لعدم تعريض البلاد لأي مشاكل في هذا التوقيت. 

وتابع "روحاني": "حل المشكلات في بلادنا يبدأ من المشاركة الفعالة في الانتخابات، ومقاطعتها أو ضعف المشاركة فيها ليس في صالح النظام الإسلامي الإيراني". 


وكان رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال أمس الثلاثاء إن إحياء الاتفاق النووي الإيراني يجب أن ينتظر تشكيل حكومة إيرانية جديدة.

يذكر أن مفاوضات "فيينا" لمناقشة سبل إحياء الاتفاق النووي بين أمريكا وإيران، وصلت للجولة السادسة دون التوافق حتى الآن.