وجّه خبراء فلسطينيون دعوة عاجلة لتشكيل "كيان وطني" يتولى مسؤوليّة إعادة إعمار غزة ، وقد أعرب عدد منهم عن الآليات المعتمدة مسبقا لإعادة الإعمار.

وناقشت ورشة عمل نظمتها "الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني" بعنوان "تحديات إعادة الإعمار وإنصاف الضحايا" تفاصيل إعادة تأهيل القطاع وإنشاء مصانع البناء وتوفير الآليات والمعدات اللازمة لإعادة الإعمار.

من جانبه، أشار صلاح عبد العاطي ، رئيس المنظمة الدولية (حصد) ، إن "عملية إعادة إعمار غزة تقوم على ثلاث ركائز أساسية ، وكلها مهمة ومتكاملة: وهي استمرار تقديم الدعم المالي والفني لتلبية الاحتياجات الاقتصادية والإنسانية لغزة ، وتصميم خطة شاملة للتنمية، مع الحفاظ على استقرار الوضع السياسي والأمني ​​في غزة ".

كما أوضح المهندس ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة ، أن وزارة الأشغال قامت بتقدير الأضرار بما يتجاوز مليار دولار، لافتا إلى وجود 1700 وحدة سكنية  لم يتم بناؤها من حروب سابقة ، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المنازل المتضررة جزئيًّا أو المدمّرة كليًّا.

وأوضح أن عدد الوحدات السكنية التي دمرت بشكل كامل بلغ 1200 و 1000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن ، و 20 ألف بين متوسطة وخفيفة.

ورأى أسامة كحيل رئيس اتحاد المقاولين بغزة ضرورة إيجاد كيان في القطاع يتمتع بالمصداقية والثقة لمتابعة عملية إعادة الإعمار مع كافة الجهات ذات العلاقة.

وأضاف كحيل أن الاتفاق الذي فُرض في حرب 2014 يجب أن ينتهي بحرب 2021 ويجب استخلاص العبر منه، موضحًا أن إسرائيل قصفت المصانع والبنية التحتية على حدّ سواء.