أفادت مصادر إعلاميّة إسرائليّة أن وفدا أمنيا إسرائيليا يتّجه إلى مصر لمناقشة ملف الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

وتأتي هذه الزيارة، في إطار دور الوساطة الذي تضطلع به مصر لتهدئة الأوضاع بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيليّ. 

ويتكوّن الوفد الإسرائيليّ من ممثلين عن وزارة الاستخبارات الإسرائيليّة ووزارة الأمن وممثلين عن أجهزة أمنيّة أخرى وفق ما ذكرته هيئة البثّ الإسرائيليّة الرسميّة.

ويزور الوفد الإسرائليّ مصر للمرّة الثانية على التوالي، إذ انعقد الخميس الماضي اجتماع في القاهرة ضم أمنيين إسرائيليين واستخبارتيين مصريين تناول قضية تحرير حماس للمعتقلين الإسرائيليين.

وتكتّمت السلطات الإسرائليّة و الفلسطينية عن نتيجة مباحثات هذا اللقاء، فيما صرّح مسؤولون إسرائيليون من مستوى رفيع على دراية بتفاصيل الاجتماع أنه لم يُسفر عن أي تطوّر. 

وحثّ وزير الخارجيّة المصري نظيره الإسرائيليّ في اتّصال هاتفيّ على إرساء ركائز عمليّة تفاوض شاملة تدعم أمن المنطقة واستقرارها.

هذا ووجّه وزير الدفاع الإسرائيلي، الإثنين، تحذيرا صارما لحركة حماس بخصوص قضية الأسرى والمفقودين في قطاع غزة.

وهدّد الوزير بيني غانتس بأن غزة لن تعرف ازدهارا اقتصاديا واستقرارا أمنيّا دون اطلاق سراح الأسرى.

ويشترط الجانب الإسرائيلي استرجاع معتقليه للسماح بإعادة إعمار قطاع غزة المُحاصر منذ سنة 2006 والذي يقطنه أكثر من مليوني فلسطيني.

واتّهم يحيى السنوار رئيس حركة حماس في القطاع، إسرائيل بابتزاز قطاع غزة والتهرب من الالتزام بالاستحقاقات.

من جانبها، شدّدت حركة حماس على إبرام صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل تستجيب لشروطها المتمثلة في الإفراج عن عدد كبير من المعتقلين الفلسطينيين.

يُذكر أن حماس تحتجز أربعة أسرى إسرائيليين وهم الجنديّان شاؤول ٱرون وهدار غولدن اللذان وقع أسرهما في الحرب على غزة سنة 2014، إضافة إلى أفيرا منغستو وهشام السيد. وتتكتّم حركة حماس على مصير الأسرى ووضعهم الصحي.