زار وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية الجمعة الماضي قطاع غزة عبر معبر بيت حانون بعد ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حيز التنفيذ.

ولم تتضح اهداف الزيارة بعد الا أن اغلب القراءات تشير الى توجيه الجانب المصري رسالة واضحة المعالم بضرورة الالتزام باتفاق التهدئة والعمل على تحسين أوضاع القطاع.

وكان وفد اخر رفيع المستوى قد زار رام الله، الأربعاء، لتباحث سبل التنسيق بين القاهرة ورام الله إعادة اعمار القطاع.

وقد عبرت القاهرة في اجتماع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية ووزير الخارجية رياض المالكي، عن خيبة امل مصرية من سياسات حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة وذلك لرفضها التنسيق مع السلطة الفلسطينية في تحركاتها رغم اتفاق المصالحة المبرم في القاهرة.

ويبدو ان عملية إعادة الاعمار ستتم بين الجانب المصري ورام الله دون اقحام حماس وذلك في ظل فيتو دولي من تقديم أي مساعدات مالية مباشرة للحركة نظرا لتصنيفها كفصيل إرهابي في العديد من الدول.

ويعود التحفظ المصري من حماس لسياساتها الارتجالية أحيانا والمرتهنة لجهات اجنبية أحيانا أخرى والتي تؤدي في النهاية إلى كارثة إنسانية يدفع ثمنها المدنيون من الغزيين وتعجز الدول العربية التي تحاول تحسين مؤشراتها بعد سنة صعبة بسبب الكورونا على تقديم يد المساعدة لحلها.

هذا وتدعم مصر السلطة الفلسطينية برام الله وتدعو الى حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مع التزام الجانب الإسرائيلي بالشرعية الدولية والانسحاب من

الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد 48.