أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، عن بدء زيارتها إلى مصر من أجل مناقشة التطورات الاقتصادية في البلاد التي تأثرت سلبا بالأحداث الجارية في غزة ولبنان. وقالت في منشور على حسابها الرسمي على منصة "إكس": "من الرائع العودة إلى القاهرة.. نتطلع لإجراءا مناقشات مثمرة مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، والمسؤولين المعنيين الرئيسيين بشأن الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في مصر وتعزيز النمو الشامل الذي من شأنه أن يخلص فرصا لجميع المصريين".
تأتي هذه الزيادة في الوقت الذي يعاني فهي الاقتصاد المصري من سلسلة صدمات مرتبطة بالحرب في غزة، مثل هجمات المتمردين الحوثيين اليمنيين على السفن التجارية التي يعتبرونها مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن. وقد أدى ذلك إلى انخفاض إيرادات قناة السويس بنسبة 70 بالمئة، وهو ما يُمثّل ربحا فائتا للحكومة المصرية بقيمة تتراوح بين 6 و7 مليارات دولار.
وفي نهاية الشهر الماضي وخلال اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، قالت غورغييفا إنها ستزور القاهرة من أجل الاطلاع عن كثب على الوضع الاقتصادي والتأكيد على الحاجة إلى التمسك بتنفيذ الإصلاحات.
ويشار إلى أن تصريحات مديرة صندوق النقد الدولي، جاءت ردا على ما ذكره الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأن مصر قد تضطر إلى مراجعة اتفاقها مع صندوق النقد الدولي إذا ما أدى إلى ضغوط "لا يحتملها الناس" بسبب التحديات الناجمة عن الأوضاع الإقليمية الراهنة.








