كتب عبد الرحمن عطية
أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، اليوم السبت أنها لم تتورط في أي عملية اختطاف أو انتهاك للسيادة اللبنانية، وذلك ردًا على شائعات تتعلق بحادثة وقعت في منطقة البترون.
ونقلت
وسائل إعلام لبنانية عن نائبة الناطق الرسمي باسم اليونيفيل قولها إن "اليونيفيل
ليس لها أي علاقة بتسهيل أي عملية اختطاف أو أي انتهاك آخر للسيادة اللبنانية"،
مشددة على أن نشر المعلومات المضللة والشائعات يعرض قوات حفظ السلام للخطر.
التحقيق في حادث البترون
وكانت "الوكالة الوطنية للإعلام"، قد ذكرت أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تحقق في حادث وقع في البترون، حيث أفاد سكان المنطقة بوجود قوة عسكرية غير معروفة قامت بعملية إنزال بحري على شاطئ المنطقة، ثم توجهت إلى شاليه قريب واختطفت مواطنًا لبنانيًا قبل مغادرتها عبر زوارق سريعة.
وأشارت
تقارير إعلامية، بما في ذلك تقرير قناة "الجديد"، إلى أن أكثر من 25 عنصرًا
من البحارة والغواصين نفذوا عملية الإبرار على شاطئ البترون واختطفوا شخصًا كان بمفرده
في الموقع.
وذكرت القناة أن الشكوك تشير إلى أن هذه العملية قد تكون نفذتها قوة خاصة إسرائيلية، وقد تكون تمت بتنسيق مع البحرية الألمانية العاملة ضمن قوات اليونيفيل، لتجنب اعتراض البحرية اللبنانية التي تكافح التهريب في المنطقة.
لكن اليونيفيل نفت أي تورط لها، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات غير مسؤولة وتضر بمهمتها لحفظ السلام في المنطقة.








