كتب: عمر دراز

أثارت حادثة إعدام المعارض الإيراني جمشيد شارمهد صاحب الجنسية الألمانية، أزمة دبلوماسية كبيرة بين طهران وبرلين، اليوم الثلاثاء، في أعقاب إعلان الحكومة الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق شارمهد.

قائد الإرهابيين

وأصدرت إيران بيانا رسميا أكدت فيه أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق المواطن الألماني الإيراني جمشيد شارمهد، بعد ثبوت التهم الموجهة إليه والممثلة في تنفيذ وإعداد للكثير من العمليات الإرهابية في البلاد.

ووصفت إيران شارمهد بقائد الزمرة الإرهابية التي خطط لضرب استقرار البلاد بالتعاون مع الغربيين والأمريكيين.

غضب ألماني

وأعلنت ألمانيا عن عضبها الشديد وإدانتها لعملية إعدام شارمهد المعتقل في طهران منذ 2020 ووصفت النظام الإيراني، بـ النظام اللاإنساني.

وعلى أثر ذلك استدعت برلين القائم بالأعمال الإيراني، احتجاجا على تنفيذ حكم الإعدام بحق صاحب الجنسية الألمانية والإيراني النشأة جمشيد شارمهد بعد مطالبات عدة منها ودول أخري ومنظمات حقوقية بالإفراج عنه.

حكم الإعدام

واتهمت إيران شارمهد بالتخطيط على هجوم مسجد بشيراز عام 2008، والذي أسفر عن 14 قتيلا وقرابة 300 جريح، وتم إلقاء القبض عليه في عام 2020 وتمت محاكمته على مدار أكثر من عام حتى أصدرت المحكمة العليا في إيران حكما بالإعدام وتم تنفيذه اليوم الثلاثاء 29 ـ 10 ـ 2024.

من هو جمشيد شارمهد؟

جمشيد شارمهد معارض إيراني يدعو إلى عودة الملكية وإنهاء حكم المرشد في إيران، وعرف أيضا بأنه ناشط سياسي وإعلامي، يحمل الجنسية الأمانية بجانب جنسيته الإيرانية، وكان يقيم في ولاية لوس أنجلوس الأمريكية من عام 2022.

وفي عام 2020 أعلنت إيران عن اعتقاله وتقديمه للمحاكمة بتهمة الإرهاب، ولم تعلن إيران عن كيفية ظبطه أو أين تم ذلك، واشارت تقارير إعلامية أن قوات إيرانية قامت باختطافه في دبي ولم تؤكد أي جهة رمسة أو نفي تلك التقارير.

وعمل شارمهد متحدثا رسميا باسم "جمعية مملكة إيران" التي تعتبر أكبر القوى المعارضة للنظام الإيراني خارج طهران وتطالب بإسقاطه وعودة النظام الملكي.