كتب: عبد الرحمن عطية
كدت إسبانيا التزامها بالبقاء في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، رغم الهجمات الأخيرة التي استهدفت القوة من قبل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
تخصيص
5.5 مليون يورو مساعدات إنسانية للشعب اللبناني
جاء هذا التأكيد خلال لقاء وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس مع نظيره اللبناني عبد الله بو حبيب في برشلونة، حيث شدد ألباريس على التزام إسبانيا تجاه لبنان، وأعلن عن تخصيص 5.5 مليون دولار كمساعدات إنسانية للشعب اللبناني، بالإضافة إلى استمرار دعم الجيش اللبناني.
وأكد ألباريس أن إسبانيا، منذ البداية، اتخذت خطوات لتجنب تأجيج الصراع في الشرق الأوسط، بما في ذلك تعليق تراخيص تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، ومنع مرور السفن المحملة بالأسلحة، وفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين العنيفين.
كما شدد على أن السلام النهائي يتطلب وقفًا فوريًا لإطلاق النار في غزة، وهدنة في لبنان، وجهود إعادة إعمار غزة ودعم الجيش اللبناني.
جاءت تصريحات ألباريس
في مؤتمر المجتمع المدني الأورومتوسطي ضد الاستقطاب في الشرق الأوسط، حيث دعا إلى عقد
مؤتمر للسلام لإيجاد حل نهائي يمكن الدول من التعايش بسلام.





