كتب: عمر دراز
تسعى
القيادة السياسية في مصر بوصفها إحدى الدول الوسطاء التي تعمل على إنهاء الحرب
الدائرة في قطاع غزة، إلى إقرار هدنة إنسانية لمدة يومين في القطاع كبداية يعقبها
وقفا كاملا لإطلاق النار.
وتحدث
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون
في القاهرة، عن اقتراح مصري بهدنة في قطاع غزة لمدة يومين يتم فيها تبادل 4 رهائن
إسرائيليين مقابل بعض الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ويشمل
المقترح المصري أيضا أنه بعد انتهاء عملية التبادل ووقف إطلاق النار لمدة يومين،
في مدة أقصاها 10 أيام يتم التفاوض على استكمال الإجراءات في القطاع وصولا لوقف كامل
لإطلاق النار وإعادة جميع الرهائن وإدخال المساعدات الإنسانية.
ولم تعلق كل من إسرائيل وحماس على المقترح المصري بالقبول أو الرفض حتى الآن، حيث تتمسك كل منهما بشروطهما من أجل وقف إطلاق النار وإعادة المحتجزين في قطاع غزة.
ودخلت
الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عامها الأول بعد قيام حماس بشن عملية طوفان الأقصى
في السابع من أكتوبر 2023، وأسفرت عن وقوع آلاف القتلى والجرحى في صفوف الجانبين
معظمهم من الفلسطينيين حيث بلغ عدد القتلى أكثر من 42 ألفا من سكان قطاع غزة وفقا
لإحصائيات طبية رسمية.





