كتب:محمد علي
كشفت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، أنها تكثف حراكها واتصالاتها مع مكونات المجتمع الدولي والدول كافة، في ظل التصعيد الحاصل من قوات الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة عامة، وفي شماله بشكل خاص، بما في ذلك جرائم التطهير العرقي والقصف الذي لا يزال مستمر على المنازل والمدارس التي تؤوي النازحين والمستشفيات ومراكز توزيع المساعدات على شُحِها، في تعميق غير مسبوق للعمليات العسكرية، مع فرض شبح الموت على جميع المواطنين الغزيين.
الخارجية الفلسطينية
كما أشارت الخارجية الفلسطينية في بيان صادر منذ قليل، أنه ترفع تقارير دورية مُوثقة عن العمليات العسكرية المدمرة وجرائم مستعمروه في الضفة الغربية المحتلة، خاصة تغولهم على قاطفي ثمار الزيتون، مضيفة: الصمت الدولي أو التعايش مع مظاهر الإبادة لشعبنا أو الاكتفاء بتوصيف المجازر وحالة الإبادة التي تسيطر على مشهد حياة الغزيين، والاكتفاء بالمطالبات والمناشدات للحكومة الإسرائيلية، أو اتخاذ قرارات أممية لا تُنفذ والتعامل مع قتلى شعب غزة كأرقام في الإحصائيات، باتت جميعها تشكل غطاء يستند عليه الجيش الإسرائيلي، لاستمرار عملياته المدمرة وتحقيق مخططاته وجرائمه لتحويل قطاع غزة إلى مكان غير صالح للحياة البشرية وتفريغه من سكانه، في استخفاف غير مسبوق بالقوانين والقيم الدولية والإنسانية ومبادئه.
فيما أشارت إلى أن شعب غزة ليس فقط ضحية مستمرة
للجيش الإسرائيلي، إنما أيضا ضحية لازدواجية المعايير الدولية والفشل الدولي في
احترام وضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.








