كتب .. مصطفى محمود
شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، على ضرورة ضبط النفس، ووقف دائرة الاستهدافات المتبادلة التي تضع منطقة الشرق الأوسط بأسرها على حافة خطر الحرب الإقليمية، التي تهدد مقدرات جميع شعوب المنطقة، حيث جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أنه جري تناول التصعيد الجاري في الشرق الأوسط وسبل الحد منه، وتعزيز مسار التهدئة، مشيرًا إلى أنه جري استعراض الجهود الجارية لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وبكميات كافية، كما شدد الرئيسان على ضرورة احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، مؤكدين دعمهما لمؤسسات الدولة اللبنانية.
وأردف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الاتصال شهد أيضاً تأكيد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وحرصهما على استمرار التعاون في مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والفرنسي الصديقين، واستمرار التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكانت أدانت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها في وقت سابق اليوم، كل الإجراءات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وتؤدي إلى احتدام الصراع، مشيرة إلى أن مصر تعرب عن قلقها البالغ جراء التصعيد الأخير المتسارع بالشرق الأوسط، محذرة من مخاطر التصعيد الراهنة التي قد تؤدي إلى مواجهة خطيرة تهدد الأمن الإقليمي والدولي، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان وضرورة احترام السيادة اللبنانية.








