كتب .. مصطفى محمود

أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم الجمعة، 25 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بتعرض ممثل للمرشد الإيراني علي خامنئي إلى محاولة اغتيال، في ظل استمرار غموض الدوافع. وقالت الوكالة التابعة للحرس الثوري، إن رجل الدين محمد صباحي، وهو أحد ممثلي المرشد الإيراني في محافظة فارس، أصيب بطلق ناري في منطقة الرأس، بعد هجوم من شخص مجهول.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مسؤول في جامعة “شيراز” للعلوم الطبية أن صباحي نقل إلى المستشفى “وهو بحالة حرجة وخطيرة”، فيما أوضح وكالة “إيسنا” إن ممثل المرشد الإيراني يخضع لعملية جراحية في أحد مستشفيات مدينة كازرون. وحسب ما أوردته “تسنيم”، فإن صباحي تعرض لمحاولة الاغتيال بعد صلاة الجمعة في كارزون، فيما تم “تحييد القاتل فوراً”، وأشارت إلى أنه “لا يمت بصلة إلى ما يعرف بالمحاربين القدامى”، وسط تقارير متضاربة حول هويته ودوافعه.

من جانبه شدد المتحدث باسم مجلس السياسات التابع لمكتب المرشد: على “نطلب من الناس عدم الالتفات لأي شائعات لا أساس لها حول محاولة اغتيال صباحي”.

وكان المرشد الإيراني، قد أفاد في وقت سابق بأنّ حزب الله الذي تدعمه طهران ماليا وعسكريا هو "أقوى مُدافع عن لبنان" في مواجهة إسرائيل التي تشنّ منذ شهر غارات عنيفة على مواقع للتنظيم الشيعي في لبنان.

وأضاف خامنئي في منشوره على منصة إكس، إنه "لا يزال الحزب اليوم المدافع الأقوى عن لبنان، وأقوى حصن في مواجهة أطماع الكيان الصهيوني الذي يسعى منذ فترة طويلة لتقسيم البلاد". وأتى تصريح المرشد الإيراني في معرض تقديمه "التهنئة والتعزية بشهادة" رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفيّ الدين الذي أكّد الحزب الأربعاء مقتله في غارة إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.