تتزايد وتيرة الأحداث في قطاع غزة، حيث يتبادل الطرفان الفلسطيني و الاسرائيلي الاشتباكات دون الوصول إلى اتفاق ملزم لوقف إطلاق النار، وعقد هدنة ولو كانت مؤقتة.

نتنياهو: سنشن المزيد من الضربات العسكرية في غزة 

ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن قواته ستوجه المزيد من الضربات في غزة إذا لزم الأمر وفق توصيفه. 

وتابع "نتنياهو" خلال تصريحات له، في قاعدة جوية بجنوب إسرائيل، أن حركتي حماس والجهاد تعرضتا لضربات شديدة أعادتهما سنوات عديدة إلى الوراء.

صواريخ حماس تقصف قواعد عسكرية إسرائيلية 

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، فجر اليوم الأربعاء، استهداف قواعد "حتسور ،وحتسريم ،ونيفاتيم ،وتل نوف وبلماخيم ورامون" بقصف صاروخي شديد، ردا على العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، مشددة أن عملياتها ستتواصل وتتصاعد كلما اشتدت ضربات العدو.

فرنسا ومصر والأردن يضغطون لوقف إطلاق النار .. و اجتماع مجلس الأمن بلا حلول 

كان قد عقد مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، جلسة لمحاولة احتواء الأمر ،والوصول إلى هدنة والتوافق على قرار لوقف إطلاق النار، ولكنه انتهى دون التوصل إلى اتفاق لحقن دماء الفلسطينيين ووقف الاشتباكات بين الطرفين. 

يأتي ذلك في ظل مساعي، فرنسية مصرية أردنية، لوقف إطلاق النار بالضغط على الولايات المتحدة الأمريكية، ومجلس الأمن لقبول مشروع القرار التي تقدمت به فرنسا بالتنسيق مع مصر والأردن والذي يدعو لوقف الاشتباكات.

السيسي يحذر من خطورة سعي إسرائيل لتغيير الوضع الديموغرافي لمدينة القدس

وعلى هامش القمة الثلاثية، التي جمعت بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والملك عبد الله الثاني ملك الأردن، بباريس طالب "السيسي" بضرورة وقف إطلاق النار والسعي بجدية لحل جذري للقضية الفلسطينية يقضي بإقامة الدولة الفلسطينية وفق المواثيق الدولية التي تضمن لهم العيش كباقي شعوب العالم. 

وشدد الرئيس المصري، خلال القمة الثلاثية على خطورة إصرار إسرائيل على تغيير الوضع الديموغرافي لمدينة القدس، لافتا إلى أن بلاده ستدعم كافة المساعي الجادة لحل القضية الفلسطينية، بشرط ضمان حقوق الفلسطينيين، كما طالب المجتمع الدولي بالضغط على الجانب الاسرائيلي لوقف انتهاكاته تجاه الفلسطينيين.

وكان قد أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الثلاثاء عن قيام بلاده بتخصيص 500 مليون دولار، لإعادة إعمار غزة، وذلك من خلال شركات مصرية ستتولى تلك الأعمال، وهو ما لاقى ردود أفعال إيجابية في مختلف أقطار الوطن العربي.