دخلت الولايات المتحدة الأمريكية على خط الأحداث الدامية على الأراضي الفلسطينية، وقد تواصلت إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" مع القيادة السياسية بفلسطين للوقوف على آخر مستجدات المواجهات المسلحة التي استمرت على مدار الأيام الماضية وأسفرت عن سقوط مئات الشهداء والمصابين.
هذا وأجرى "بايدن" أول اتصال هاتفي له مع نظيره الفلسطيني "محمود عباس" للتعرف على مطالب بلاده من أجل وقف التصعيد المستمر، حيث أكد "عباس" أن تهدئة الأوضاع لن تتحقق إلا في حال وقف الحملات التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي تجاه فلسطين.
بدوره أكد الرئيس الأمريكي على تمسك بلاده بحل الدولتين وفقًا للشرعية الدولية وكذلك رفضها لما تقوم به إسرائيل من خطوات أحادية الجانب فيما يخص تهجير الفلسطينيين من منازلهم بالقوة الجبرية لبناء مستوطنات جديدة، حيث تعمل إدارته على البحث عن حلول عاجلة لتهدئة المواجهات المسلحة من أجل الحفاظ على أرواح المواطنين.
وفي السّياق ذاته، تطرح تحرّكات حماس، المصنّفة إرهابيّة من قبل الإدارة الأمريكيّة، معضلة للسلطة الفلسطينيّة، ذلك أنّ حماس ترفض التنسيق مع رام الله بخصوص إطلاق الصواريخ، ما يضع السلطة في موقف محرج دبلوماسيّا، سوى على الصعيد الإقليمي أو الدّولي.
إضافة إلى ذلك، يرى بعض المحللين والخبراء أنّ حماس تحاول احتكار النتائج التي تحققها المقاومة والتسويق لنفسها كحامي حماة القدس ومقدسات المسلمين، ما يعزّز حظوظها في الفوز في الانتخابات التشريعيّة المقبلة التي وقع تأجيلها على خلفية رفض الاحتلال الإسرائيلي السماح بإجرائها في القدس.








