كتب .. مصطفى محمود

أعلن الجيش اللبناني، اليوم الخميس 24 أكتوبر / تشرين الأول 2024، عن مقتل 3 عسكريين بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء قيامهم بـ"إخلاء جرحى" في جنوب بيروت حيث تواصل تل أبيب شنّ عملياتها العسكرية التي تستهدف حزب الله.

وأضاف الجيش اللبناني، حسبما نقلت وكالة الإعلام الوطنية، “استهدف العدو الإسرائيلي عناصر للجيش اللبناني في خراج بلدة ياطر-بنت جبيل في الجنوب أثناء تنفيذ عملية إخلاء جرحى، ما أدى الى سقوط 3 قتلى بينهم ضابط”، وكان إسرائيل قد صعّدت منذ 23 سبتمبر غاراتها الجوية على معاقل حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية وفي جنوب البلاد وشرقها، ثم بدأت نهاية الشهر ذاته عمليات توغل بري جنوبا.

وعلى جانب آخر نعي حزب الله، أمس، رئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين الذي استُهدف بضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ليل 3 أكتوبر الحالي. وقال : "قدم سماحة السيد هاشم صفي الدين جلّ حياته في خدمة حزب الله ‌‏والمقاومة ومجتمعها وأدار ‏على مدى ‏سنوات طويلة من عمره بمسؤولية ‌‏واقتدار المجلس التنفيذي ومؤسساته المختلفة ووحداته ‌‏العاملة ‌‏في مختلف المجالات وكل ما له صلة بعمل المقاومة"، مضيفاً: "نعاهد شهيدنا الكبير وإخوانه الشهداء على مواصلة طريق المقاومة والجهاد حتى تحقيق أهدافها في الحرية ‏والانتصار".‏

ويشار إلى أن صفي الدين كان في صدارة الأسماء المرشحة لخلافة الأمين العام للحزب حسن نصر الله الذي اغتالته إسرائيل في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي. ويأتي تأكيد الحزب لمقتل صفي الدين بعد 24 ساعة من إعلان إسرائيل رسميا مقتله، حيث أنه وبعد مقتل نصر الله على ضاحية بيروت الجنوبية. برز اسم صفي الدين مرشحاً لخلافة نصر الله بسبب علاقته الوثيقة مع إيران الداعمة للحزب اللبناني، وقربه على الصعيدين الشخصي والحزبي من نصر الله الذي تربطه به علاقة قربى.