في ثالث يوم من التصعيد العسكري بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل ارتفعت حصيلة القتلى إلى 65 فلسطينيا وسبعة إسرائيليين الى جانب عدد من الجرحى من كلى الجانبين.

وأعلنت كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) مقتل "قائد لواء غزة" في الكتائب وعدد من القادة والعناصر في غارات إسرائيلية على مواقع للحركة في قطاع غزة. وجاء في بيان كتائب القسام "تزف المقاومة الفلسطينية استشهاد باسم عيسى +أبو عماد+ قائد لواء غزة في كتائب القسام، وثلةً من إخوانه القادة والمجاهدين الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة".

وأعلنت كتائب القسام في بيان منفصل، اطلاقها عشرات الصواريخ ظهر الأربعاء في اتجاه مدينتي أشدود وديمونة الإسرائيليتين ردا على غارات شن سلاح الجو الإسرائيلي والتي استهدفت مواقع امنية وعسكرية في غزة.

وذكر المراسلون أن طائرات إسرائيلية هاجمت برج الشروق الذي يضم مكتب قناة الأقصى التابعة لحماس ما تسبب في تدمير كلي للبرج الى جانب تسجيل أضرارا جسيمة في عدد من الأبراج و البنايات المجاورة.

وشدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى ترأسه اجتماعا عاجلا للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح على "أهمية صمود ووحدة شعبنا في مواجهة العدوان الذي يطال كل أبنائنا في غزة والضفة، وفي القلب منها القدس الشريف".

على الصعيد الديبلوماسي دعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى ضرورة "الوقف فوري" للأعمال العسكرية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية "لتجنب صراع أوسع".

وقال جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسية: "شهد قطاع غزة ثلاثة نزاعات دامية في أقل من 15 سنة. يجب بذل كل الجهود الممكنة لتجنب نزاع رابع".