شرعت دول عربيّة في اتصالات مع الجانب الفلسطيني من أجل بحث خيارات التهدئة ووقف الحرب، وتقف الأردن ومصر على مقدّمة الدّول الساعية إلى التهدئة والدافعة نحو تباحث حلّ وسط لإيقاف التصعيد على اعتبار أن الاستمرار في الحرب يعني سقوط مزيد من القتلى والجرحى وتدمير البنى التحتية لكلا الطّرفين، وخاصة في غزة المنكوبة.

وبحسب بعض المصادر، تجري مصر والأردن سلسلة من الاتصالات الهاتفيّة  من أجل وقف تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.

هذا أكّدت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" الأمس مشاركة كلّ من وزير الخارجيّة المصري سامح شكري، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بين عبد الرحمان آل ثاني، مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في هذه الاتصالات.

وقد جاء في بيان الخارجية الكويتية أنّ"هذه الاتصالات تأتي في إطار المساعي والجهود التي تبذلها دولة الكويت لوقف التصعيد الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى جهودها في دعم المساعي الدولية لوقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع، والتنسيق حيال الأوضاع الخطيرة التي يعيشها الأشقاء في الأراضي الفلسطينية المحتلة على كافة الأصعدة، بما يضمن سلامة الأشقاء في فلسطين وحقن دمائهم وحفظ حقوقهم المشروعة"

مصادر أخرى أكّدت توجيه مصر والأردن رسائل تنبيه لقيادات حماس تضمنت دعوة جادة لعدم الاستمرار في القتال ضدّ إسرائيل بعد الخسائر الفادحة التي سجّلتها غزّة وحماس، وقد شملت الخسائر قتلى وجرحى من المدنيّين ومن قيادات الحركة العسكريّة كما شملت تدميرا لبنى تحتية وعمارات ومنازل، وبحسب مصادر إسرائيلية فإنّ الجيش الإسرائيلي يُعدّ 1000 موقع بغزّة ليستهدفه في الفترة القادمة. كما وردت معطيات مفادها تدخل إيران ودفعها في اتجاه مواصلة الحرب رغم الوضع الصعب الذي تعيشه حماس وغزّة. هذا وأكّدت مصادر مقربة من حماس رفض عدد من مسؤولي الحركة الاستمرار في الحرب بعد مقتل عدد من كبار قادة الجناح العسكري الذين يصعب تعويضهم على المدى القصير.

وكانت مصر قررت قد قررت فتح معبر رفح  بداية من يوم السبت لاستقبال الجرحى الفلسطينيين نتيجة للغارات الإسرائيلية المكثفة على القطاع في الساعات الاخيرة