اتصل وزير الخارجية المصرية،
سامح شكري، بنظيره السعودي، الأمير فصيل بن فرحان آل سعود.
وقد جاء في تصريح للسفير أحمد
حافظ، المتحدث باسم الخارجية المصريّة، أنّ الوزيرين تبادلا الرؤى حول الخطوات العمليّة
التي يمكن اتّخاذها من أجل استعادة حالة الهدوء بين الجانب الفلسطينيّ
والإسرائيلي.
يُذكر أنّ الدّول العربيّة قد
أدانت واستنكرت بشدّة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على القدس الشرقيّة وقطاع
غزّة، وعدد منها على غرار مصر والأردن والسعوديّة وتونس تعمل بشكل حثيث الآن على تباحث
خطّة من أجل إقناع الطّرفين، وخاصّة حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"،
بضرورة إيقاف إطلاق الصّواريخ، حيث تشير عدّة مصادر إعلاميّة عربيّة وإسرائيلية إلى
وجود تجاوب إسرائيلي مبدئيّ بخصوص هذا المقترح.
هذا وقد انتشر في الأيّام الأخيرة
أخبار حول تخطيط الجيش الإسرائيلي غزو قطاع غزّة برًّا لتنفي إسرائيل رسميًّا هذ
الخبر واصفة إيّاها بـ"الخبر المغلوط الذي انتشر نتيجة خطأ في الترجمة من العبريّة
إلى العربيّة".
من جانبها، تحرص السلطة
الفلسطينية على حماية حقوق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، وبحسب
مصادر برام الله فإنّ السلطة مستعدّة للتوسط بين حماس وإسرائيل من أجل إيقاف إطلاق
النّار.


