كتبت - شيرين عصملي
أعلنت السلطات التركية، عن أكبر فاجعة في عالم الجريمة داخل اسطنبول وهي شبكة إجرامية كبيرة تقوم بإرسال الأطفال حديثي الولادة إلى مستشفيات أخرى غير مؤهلة، لتحقيق أرباح غير مشروعة، وفور الإعلان عن المأساة قام الأهالي بتحطيم مستشفى قتل الرضع في تركيا لأنه استغل هذه المستشفى حاجة الأطفال للرعاية الطبية العاجلة وحولهم إلى مراكز طبية لا يوجد بها أدنى القدرات للكشف والعلاج، وتستعرض شبكة أخبار الشرق تفاصيل تحطيم مستشفى قتل الرضع في تركيا.
تحطيم مستشفى قتل الرضع في تركيا
وقام الأهالي باقتحام المستفى بعد وفاة عدد
من الرضع نتيجة الإهمال الطبي، ورشقوا نوافذ مستشفى "ميدلايف" في باجكي
بالحجارة ما أدى إلى تحطيمها، وتم إغلاق مستشفى آخر في منطقة "غوني إسنلر، وأُزالوا
اللوحات الإعلانية للمؤسسة خوفًا من بطش الناس بهم، وتتواصل التحقيقات الآن بقيادة
مديرية الصحة التركية، التي أكدت أن الشبكة الإجرامية تورطت في أنشطة غير قانونية ما
أدى إلى وفاة العديد من الأطفال.
وأعلنت السلطات في تركيا، أنه تم القبض على
14 طبيب وممرضة مشتبه به في 4 مدن، كما تم إلغاء تراخيص المستشفيات المتورطة، بجانب
تعزيز الإجراءات الأمنية حول هذه المستشفيات والمؤسسات المتورطة.
وفي نفس السياق - قال وزير الصحة التركي
كمال ميميش أوغلو، إن الشبكة ارتكبت العديد من الجرائم المنظمة مثل استغلال الأهالي
وابتزازهم باستخدام صور مؤلمة لأطفالهم، وأن عمليات التفتيش الصحية من قبل الوزارة
في المستشفيات الخاصة مستمرة دون انقطاع،
عصابة المواليد في اسطنبول
وأوضح الوزير، أنه توفى 12 رضيعًا حتى الآن،
وأن الإصلاحات الهيكلية المتعلقة بالمستشفيات والمؤسسات الخاصة في تركيا مدرجة على
جدول أعمال الوزارة، لافتًا أنه استغلت العصابة الأطفال الرضع عن طريق إدخالهم إلى
غرف العناية المركزة في مستشفيات معينة لتوفير أرباح أكبر، مضيفًا: "تم إرسال
الرضع إلى مستشفيات بالتعاون بين الشبكة الإجرامية وأطباء وممرضين وعاملين في خدمة
الطوارئ بالمؤسسات الطبية الأخرى بدلًا من نقلهم إلى مراكز تُوفر لهم الرعاية
الصحيحة.
وكانت طالبت النيابة العامة في إسطنبول، بتطبيق أقصى العقوبات على زعيم عصابة إجرامية كان متورطًا في مخطط احتيالي استهدف وحدات العناية المركزة للأطفال الرضع وحديثي الولادة، والذي أدى إلى وفاة عدد من الأطفال وإصابة آخرين بمشاكل وأمراض صحية خطيرة.









