أكّدت وزارة الصحّة الفلسطينية في بيان صدر لها اليوم أنّ عدد الضحايا تجاوز عتبة الـ150 مع تسجيل ما يزيد عن 1100 مصاب.
ومنذ أولى ساعات
يوم السّبت، دوّت صافرات الإنذار في عدّة مناطق بالقطاع، أبرزها بئر السبع، أسدود،
عسقلات، وغلاف القطاع، كما وقد أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيليّة شنّها لغارات جوية
على مخيم الشاطئ غرب غزّة.
من جانبها، شنّت حركة
المقاومة الإسلاميّة "حماس" هجومًا على أسدود في حركة انتقاميّة للشهداء
الذين سقطوا في الضفة الغربيّة من المدنيّين.
هذا وتستمر
المساعي العربيّة والدوليّة من أجل وقف الصراع المسلّح، وقد ندّدت مختلف الدول
العربيّة بالاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على فلسطين سواء في الضفة الغربية أو
قطاع غزّة، وشرعت بعض الدّول على غرار مصر والأردن في اتصالات بين كلي الجانبيْن
من أجل التوصل إلى اتفاق مبدئي لإيقاف إطلاق النّار وتحقيق هدنة مبدئيّة من أجل
التفاوض حول شروط كلّ طرف.
وقد أفادت مصادر
في رام الله أنّ قيادة السلطة الفلسطينية حريصة على وقف القصف وحقن دماء
الفلسطينيّين في قطاع غزّة، باعتبار أنّ حماس وباقي الفصائل المسلّحة هم المسؤولون
عن بدء هذا القصف. وقد استنكرت جهات دوليّة قيام حماس بإطلاق صواريخ على إسرائيل
وبدء الحرب، في حين تعتبر حماس أنّها تدافع عن الفلسطينيّين بذلك.
كما انتقدت بعض
الجهات الفلسطينيّة ما وصفته بمحاولة حماس تعزيز حضورها الشعبيّ على حساب التنسيق
مع السلطة الفلسطينية برام الله.







