أعلن تنظيم "داعش" المصنف إرهابياً على المستوى الدولي مسؤوليته عن الهجوم على الرئيس السابق للمالديف "محمد نشيد" الذي وقع الخميس الماضي.
وأفادت سلطات المالديف في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن عبوة ناسفة محلية الصنع مثبتة بدراجة نارية كانت متوقفة أمام منزل الرئيس السابق وبالقرب من سيارة قد انفجرت باستخدام جهاز تحكم عن بعد عندما كان "نشيد" على وشك المغادرة.
فيما أسفر الانفجار عن إصابة "نشيد" بجروح خطيرة، وإصابة اثنان من حراسه الشخصيين واثنان من المارة أيضاً بينهما مواطن بريطاني ، بحسب ما ذكرته الشرطة.
من جانبه أشار النائب العام "حسين شميم" إلى أن "نشيد" أجرى عدة عمليات جراحية في رأسه وصدره وبطنه حيث كانت اصابته خطيرة وحالته حرجة في وحدة العناية، مؤكداً أن التحقيقات جارية والجهات الأمنية لا تزال تبحث عن الجهة التي تقف وراء الحادث.
في هذا السياق كشفت مصادر طبية عن استقرار صحة الرئيس السابق "نشيد"، مؤكدة أنه لم يعد بحاجة إلى التنفس الاصطناعي.
كما أعلنت الشرطة أنها تمكنت من اعتقال اثنين من أربعة مشتبهين على صلة بالهجوم الإرهابي، ونشرت صوراً لاثنين آخرين تطلب مساعدة المواطنين في التعرف عليهما.
كان "نشيد" رئيس البرلمان الحالي دائما ما يهاجم التطرف والإرهاب، وقد تعرض سابقاً لانتقادات كثيرة من قبل الجماعات المتشددة دينياً في المالديف بسبب سياساته وفكره الليبرالي وقربه من الغرب.





